
محكمة أمريكية- أرشيفية
قضت محكمة أمريكية، اليوم الخميس، بسجن نادين مينينديز زوجة السناتور السابق بوب مينينديز بالسجن أربع سنوات ونصف السنة لدورها في مخطط فساد دولي يتعلق بسبائك ذهب أسقط زوجها الذي كان يتمتع بنفوذ كبير.
أُدينت نادين (58 عاما) في أبريل نيسان بقبول رشى بمئات الآلاف من الدولارات مقابل تقديم زوجها خدمات لمصر ولرجلي أعمال من نيوجيرزي. وأُدينت بكل التهم التي وجهت إليها، وعددها 15، وتضم اتهامات بالرشوة والاحتيال.
وظل بوب مينينديز، وهو ديمقراطي، يمثل ولاية نيوجيرزي لمدة 18 عاما ونصف العام في مجلس الشيوخ.
وأصدر الحكم سيدني ستاين قاضي المحكمة الجزئية في مانهاتن.
وقضت محكمة في يناير كانون الثاني بسجن بوب مينينديز، الذي كان يشغل منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، 11 عاما بعد إدانته في محاكمة منفصلة.
وذكر ممثلو الادعاء أنه قبل رشاوى تشمل سبائك ذهب ومبالغ نقدية وسيارة مرسيدس-بنز مقابل التوجيه بتقديم مساعدات عسكرية أمريكية لمصر والتدخل في الملاحقات القضائية المحلية لرجال أعمال.
وقال جاي كلايتون المدعي العام في مانهاتن في بيان أمس الأربعاء “انخرطت المتهمة وشريكها في الجريمة، السناتور السابق روبرت مينينديز، في أكثر أشكال الفساد العام وقاحة، سبائك ذهب وأموال نقدية وسيارة فارهة، مقابل (استغلال) سلطة عضو مجلس الشيوخ”.
وسبق أن حُكم على رجلي الأعمال من نيوجيرسي وائل حنا بالسجن ثماني سنوات وفريد دعيبس بالسجن سبع لدورهما في المخطط.
وقالت محامية الدفاع سارة كريسوف إن نادين مينينديز تعتزم استئناف الحكم الصادر بإدانتها. وعبرت كريسوف عن تقديرها لكون الحكم الذي أصدره قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية سيدني شتاين في مانهاتن أقل من الحكم بالسجن سبع سنوات الذي طلبه الادعاء. وكان الدفاع قد اقترح حكما يزيد قليلا عن عام واحد.
وقالت كريسوف في بيان “مع أننا نعتقد بأن الحكم طويل جدا، فإننا توقعنا أن يحكم على نادين بالسجن لفترة (أطول)، نظرا للأحكام الأخرى الصادرة بحقها”.
وكان من المقرر محاكمتها مع زوجها، لكن المحاكمة تأجلت بعد أن قال محاموها إنها بحاجة إلى علاج لسرطان الثدي.
وكان بوب مينينديز أول سناتور أمريكي تثبت إدانته بتهمة العمل عميلا أجنبيا. واستقال من مجلس الشيوخ في أغسطس آب 2024 ويقضي عقوبته في سجن منخفض الحراسة في ألينوود بولاية بنسلفانيا.