
فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية شنت خلال الليل على منزل في مدينة غزة، 16 سبتمبر 2025. رويترز
قال مسؤول عسكري إسرائيلي في إفادة صحفية اليوم الثلاثاء إن إسرائيل ستزيد تدريجيا عدد قواتها في مدينة غزة التي تقدر أن 40 بالمئة من سكانها انتقلوا بالفعل إلى جنوب القطاع حيث ستوسع “الجهود الإنسانية”.
وأَضاف المسؤول الإسرائيلي: “الهجوم البري العسكري الإسرائيلي على مدينة غزة في مراحله الأولى ونتوقع رؤية ما يصل إلى 3000 مقاتل من حماس في المدينة أثناء القتال.”
كما قال أن الجيش الإسرائيلي مستعد للعمل في مدينة غزة “طالما احتجنا إلى ذلك” لهزيمة حماس.
وأعلنت إسرائيل اليوم إطلاق عمليتها البرية التي تتوعد منذ فترة طويلة بشنها في مدينة غزة، وعلقت بأن “غزة تحترق”.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن قوات الجيش بدأت المرحلة الرئيسية من عمليتها البرية في مدينة غزة، المركز الحضري الرئيسي بالقطاع، بعد أن أصدرت إسرائيل أوامر لمئات الآلاف من المقيمين بالإخلاء.
ولم يفصح الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل أولية تُذكر، لكنه قال إن قواته بدأت “في تفكيك البنية التحتية لحماس في مدينة غزة”.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في منشور على موقع إكس في وقت مبكر اليوم الثلاثاء “غزة تحترق. جيش الدفاع الإسرائيلي يضرب البنية التحتية لحماس بقبضة من حديد، ويقاتل جنود جيش الدفاع الإسرائيلي بشجاعة لتهيئة الظروف لإطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس”.
وقال سكان إن القصف تصاعد على المدينة بشكل كبير خلال اليومين الماضيين، وسط انفجارات أعنف دمرت عشرات المنازل، إلى جانب انضمام زوارق حربية إلى الدبابات والطائرات في قصف المناطق الساحلية.
وقال نتنياهو في مستهل الإدلاء بشهادته أمام محكمة في محاكمة فساد “لقد أطلقنا عملية عسكرية كبيرة في غزة”.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و905 شهيد، و164 ألفا و926 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 425 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.