
تشارلي كيرك ودونالد ترامب
أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس في الأيام التي تلت مقتل الناشط السياسي المحافظ تشارلي كيرك أن اثنين تقريبا من كل ثلاثة أمريكيين يريان بأن حدة الخطاب السياسي تشجع على العنف.
وكشف الاستطلاع الذي استمر ثلاثة أيام وانتهى الأحد عن انزعاج العامة من الانقسامات الحزبية وقلقهم من تصاعد العنف السياسي الذي شمل أيضا مقتل نائبة ديمقراطية من مينيسوتا وزوجها في يونيو حزيران.
وقال نحو 63 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إن الطريقة التي يتحدث بها الأمريكيون عن القضايا السياسية تشجع “كثيرا” على العنف. وأفاد 31 بالمئة تقريبا بأن نهج الخطاب السياسي في الولايات المتحدة يعطي “القليل” من القوة الدافعة للعنف، بينما لم ير البقية أي تأثير أو لم يجيبوا على السؤال.
وكان الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، الذي كان هو نفسه هدفا لمحاولتي اغتيال العام الماضي، هاجم خصومه السياسيين بسبب الحادث. وقال يوم الخميس “لدينا مجانين يساريون متطرفون في الخارج وعلينا فقط أن نضربهم ضربا مبرحا”.
وكان كيرك يتحدث في حرم جامعي في ولاية يوتا عندما أطلق قناص النار على رقبته فأرداه قتيلا. وفي حين قال كيرك إنه يهدف إلى تعزيز الخطاب المدني، فقد كان معروفا بتعليقاته التحريضية التي تندد بتشريعات الحقوق المدنية ومجتمع الميم.
وساعدت منظمة كيرك السياسية (تيرنينج بوينت يو.إس.إيه) في حشد الناخبين الشبان لدعم ترامب في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.