الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأمير وليام وزوجته يزوران مدينة إنجليزية شهدت مقتل فتيات العام الماضي

زار الأمير البريطاني وليام وزوجته كيت مدينة ساوثبورت، اليوم الثلاثاء، لإبداء الدعم للمجتمع الإنجليزي الشمالي حيث قتلت ثلاث فتيات صغيرات العام الماضي في فعالية رقص مستوحاة من حفلات المغنية تايلور سويفت.

وأثار الهجوم بالسكين صدمة في أرجاء الأمة ووقع خلال العطلة الصيفية في يوليو تموز الماضي، وتبعته أيام من أعمال الشغب في مختلف أنحاء البلاد، مما سلط الضوء على المدينة الساحلية الهادئة.

وتحدث وليام، وريث العرش، وكيت على انفراد مع آباء الضحايا، اللاتي كانت أعمارهن تسع وسبع وست سنوات، وذلك خلال الزيارة التي تُعد الثانية لهما إلى المدينة في غضون عام.

وقال مكتبهما في قصر كينزنجتون على إكس “العودة إلى ساوثبورت اليوم لرؤية مجتمع يتكاتف ويتعافى في أعقاب الحادث المأساوي في الصيف الماضي”.

وزار الزوجان، اللذان لديهما ثلاثة أطفال صغار، ملعبا تذكاريا جديدا اليوم الثلاثاء بُني في إحدى المدارس تكريما لاثنتين من التلميذات اللاتي قُتلن. وتحدثا أيضا إلى المعلمين والتلاميذ للاستماع إلى كيفية تعاملهم مع التأثير النفسي والحزن.

وقال الأمير وليام “إلى كل من تأثر بذلك اليوم، لن ننساكم أبدا”.

وفي أعقاب الهجوم، الذي أصيب فيه 10 أطفال آخرين بجروح خطيرة، انتشرت معلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي زعمت بشكل خاطئ أن المهاجم طالب لجوء مسلم.

وتبع ذلك اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة في ساوثبورت ومحاولة للاعتداء على مسجد المدينة، مما أدى إلى انتشار الفوضى في أنحاء البلاد.

ويجرى حاليا تحقيق عام يهدف إلى الكشف عن أسباب تكرار انخراط القاتل الشاب مع هيئات عامة، بما شمل إحالات إلى برنامج لمكافحة التطرف دون اتخاذ أي إجراء فعلي.

    المصدر :
  • رويترز