الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إغلاق طريق مساعدات يفاقم نقص الإمدادات في شمال غزة المنكوب بالمجاعة

قال سكان ووكالات تابعة للأمم المتحدة إنه منذ أن أغلقت إسرائيل ممرا حيويا إلى شمال غزة المنكوب بالمجاعة قبل تصعيد هجومها البري هذا الشهر، توقفت المطابخ الخيرية والعيادات الصحية عن تقديم خدماتها وتباطأت تدفقات الغذاء الحيوية.

تم إغلاق معبر زيكيم في 12 سبتمبر أيلول، قبل أيام من الهجوم البري الإسرائيلي على مدينة غزة في شمال القطاع، مما أثار تحذيرات من وكالات الإغاثة.

ومنذ ذلك الحين، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لرويترز إنه لم يتمكن من إدخال أي إمدادات عبر زيكيم، الذي كان في السابق الطريق الذي تسلكه نصف شحنات الغذاء إلى غزة.

وقال أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية إن هناك انخفاضا في الوجبات اليومية في شمال غزة بنحو 50 ألف وجبة يوميا من بين 109 آلاف وجبة كانت توزع يوميا قبل 21 سبتمبر أيلول، حيث أغلقت بعض المطابخ الخيرية في مدينة غزة التي كانت تقدم وجبات مجانية.

 صعوبة توزيع المساعدات

قال مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق إن حوالي 300 شاحنة مساعدات معظمها محملة بالمواد الغذائية دخلت غزة يوميا في الأسابيع الماضية، وإنه ينسق نقل الوقود لمنشآت تحلية المياه وآبار المياه.

وردا على سؤال حول ما إذا كان معبر زيكيم سيفتح، قال المكتب نه سيتم تسهيل دخول الشاحنات “وفقا للاعتبارات التشغيلية”.

وتقول إسرائيل إن المسؤولية عن توزيع المساعدات في غزة تقع على عاتق الوكالات الدولية، التي ذكر مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية أنه يحاول مساعدتها.

ومع ذلك، قال برنامج الأغذية العالمي إنه يواجه تحديات لوجستية في نقل المواد الغذائية من جنوب غزة إلى شمالها بسبب الازدحام على الطريق الوحيد المؤدي إليها.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بإن إسرائيل رفضت 40 بالمئة من طلبات التحرك إلى شمال غزة في الأيام العشرة التي تلت إغلاق زيكيم.

‭ ‬وقال ريكاردو بيريز المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في جنيف “إن إغلاق معبر زيكيم يجعل المجاعة بالنسبة لمن بقوا أكثر فتكا”.

وأضاف “الأطفال يتلاشون حرفيا أمام أعيننا بينما يعتاد العالم على معاناتهم”.

وأكد مرصد عالمي للجوع الشهر الماضي أن المجاعة تفشت في مدينة غزة ومن المرجح أن تنتشر، وهو ما رفضته عليه إسرائيل.

 معاناة المرافق الصحية

أولئك الذين يحتاجون إلى علاج لسوء التغذية لديهم خيارات قليلة.

فقد أغلقت أربعة مرافق صحية في مدينة غزة أبوابها هذا الشهر، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، وتقول الأمم المتحدة إن بعض مراكز علاج سوء التغذية أغلقت أيضا. ولا تستطيع المستشفيات في جنوب غزة استيعاب المزيد من المرضى الفارين.

وقال خليل الدقران المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة لرويترز إن المستشفى وصل إلى طاقته الاستيعابية القصوى ويفتقر إلى الأدوية والمستلزمات والوقود.

وذكر أنطوان رينارد المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في فلسطين أن النزوح الجماعي من الشمال يستنفد مخزون الغذاء في خان يونس ودير البلح في جنوب غزة، وهما منطقتان معرضتان لخطر المجاعة.

    المصدر :
  • الجزيرة