الأربعاء 16 محرم 1448 ﻫ - 1 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله يحيي ذكرى مرور عام على اغتيال نصر الله

يحيي حزب الله اليوم السبت ذكرى مرور عام على اغتيال إسرائيل لأمينه العام حسن نصر الله في بداية حرب حولت مساحات شاسعة من لبنان إلى خراب وأضعفت بشدة الحزب الذي كان قوياً ذات يوم.

في مساء يوم 27 سبتمبر أيلول 2024، قتلت سلسلة من القنابل الإسرائيلية الخارقة للتحصينات على مقر القيادة المركزية لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت نصر الله الذي قاد االحزب لأكثر من 30 عاما.

ووجه مقتل نصر الله والحرب التي أعقبت ذلك ضربات موجعة للحزب المدعوم من إيران، إذ قُتل بعد أسابيع هاشم صفي الدين الذي ينظر إليه على أنه خليفة نصر الله المحتمل.

وفي ديسمبر كانون الأول، أطاحت المعارضة في سوريا ببشار الأسد حليف حزب الله. والآن تتزايد الضغوط على الحزب لإلقاء سلاحه – وهو مطلب يرفضه حزب الله.

وأصبح نصر الله أمينا عاما لحزب الله في عام 1992، وكان عمره آنذاك 35 عاما فقط، بعد مقتل سلفه عباس الموسوي في هجوم إسرائيلي بطائرة هليكوبتر.

وبفضل خطاباته النارية، أصبح سريعا الوجه الذي يمثل ما كان يوما حزب ظل أسسه الحرس الثوري الإيراني عام 1982 لمحاربة القوات الإسرائيلية.

وكان على رأس القيادة عندما طرد مقاتلو حزب الله القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان في عام 2000 منهيا احتلالا دام 18 عاما، وأعلن “النصر الإلهي” بعد أن خاض الحزب حربا استمرت 34 يوما مع إسرائيل في عام 2006 وكسب احترام الكثيرين من العرب الذين نشأوا وهم يرون إسرائيل تهزم جيوش بلادهم.

ومع نمو حزبه ليصبح القوة السياسية والعسكرية الأكثر تأثيرا في لبنان، ظهر أيضا دوره الإقليمي كرأس الحربة في “محور المقاومة” الإيراني وقاتل في سوريا لصالح الأسد ودرب الحوثيين في اليمن.

في اليوم التالي لهجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على بلدات في جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، انضم حزب الله إلى المواجهة، معلنا تضامنه مع حماس بإطلاق النار على مواقع إسرائيلية من جنوب لبنان.

وأدى ذلك إلى تبادل إطلاق النار لمدة عام تقريبا قبل أن تصعد إسرائيل عملياتها بشكل كبير ففجرت أجهزة اتصال معبأة بالمتفجرات يستخدمها حزب الله وكثفت وتيرة القصف الجوي وأرسلت قوات إلى جنوب لبنان.

وقتل ما مجموعه أكثر من أربعة آلاف شخص في الهجمات الإسرائيلية، من بينهم أكثر من 300 طفل. ورغم التوصل لوقف لإطلاق النار، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات أسفرت عن سقوط قتلى في لبنان.

وحالت الحملة الجوية والبرية الإسرائيلية دون إقامة مراسم دفن رسمية لنصر الله لعدة أشهر. ومنذ دفنه في مثواه الأخير، توافد أنصاره، ومنهم نجله، إلى قبره لزيارته.

ومن المتوقع أن تتجمع الحشود في معاقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب وشرق لبنان. وسيلقي الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، الذي تولى منصبه بعد شهر من مقتل نصر الله، خطابا.

وتصاعد التوتر خلال الأيام الماضية مع اقتراب الذكرى، خاصة بعد أن عرض حزب الله صورا لنصر الله وصفي الدين على صخرة الروشة الشهيرة قبالة ساحل بيروت.

ورغم أوامر رئيس الوزراء نواف سلام ومحافظ بيروت بعدم القيام بذلك، عرض حزب الله الصور، مما أثار غضب المعارضين اللبنانيين لحزب الله الذين قالوا إنه لا ينبغي استخدام الصخرة للعروض السياسية.

    المصدر :
  • رويترز