الأثنين 28 محرم 1448 ﻫ - 13 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش الإسرائيلي يحذر سكان مدينة غزة من العودة في الوقت الحالي

حذر متحدث عسكري إسرائيلي سكان مدينة غزة، اليوم السبت، من العودة إلى المدينة، مضيفا أنها لا تزال منطقة قتال “خطيرة”.

وحث السكان في منشور على موقع “إكس” على عدم العودة إلى شمال القطاع أو أي من المناطق المجاورة التي ينفذ فيها الجيش عمليات.

وذكر في منشوره: “المنطقة الواقعة شمال وادي غزة ما زالت تعتبر منطقة قتال خطيرة. البقاء في هذه المنطقة يشكل خطرا كبيرا”.

وذكر موقع “أكسيوس” Axios الإخباري في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلي سيتحول إلى العمليات الدفاعية في القطاع وسيوقف خطة السيطرة على مدينة غزة.

يأتي ذلك فيما قالت السلطات المحلية في غزة إن إسرائيل قصفت القطاع اليوم السبت رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وقف الضربات بعد أن قالت حماس إنها مستعدة للسلام وإنها وافقت على إطلاق سراح المحتجزين وشروط أخرى في الخطة الأميركية لإنهاء الحرب.

وذكرت السلطات المحلية أن 6 أشخاص استشهدوا بنيران إسرائيلية في أنحاء قطاع غزة. وأفادت طواقم طبية وسلطات محلية بأن 4 أشخاص استشهدوا في غارة إسرائيلية على منزل بمدينة غزة، بينما استشهد شخصان آخران في ضربة أخرى على خان يونس في الجنوب.

وأفاد الدفاع المدني في غزة السبت بشن إسرائيل عشرات الضربات الجوية على مدينة غزة خلال الليل رغم دعوة الرئيس ترامب إلى وقف القصف.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة “فرانس برس”: “كانت ليلة عنيفة جدا نفذ خلالها الاحتلال عشرات الغارات والقصف المدفعي على مدينة غزة وبعض المناطق في القطاع رغم دعوة الرئيس ترامب لوقف القصف” مشيرا إلى أن “الاحتلال دمر أكثر من 20 منزلا ومبنى في غزة الليلة الماضية”.

وأضاف بصل “الوضع خطير جدا في مدينة غزة” في شمال القطاع موضحا “يوجد مصابون لا نستطيع الوصول إليهم بسبب وجود الدبابات والقصف المستمر”.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ساعة مبكرة من صباح اليوم إن إسرائيل تتأهب “لتنفيذ فوري” للمرحلة الأولى من خطة ترامب بشأن غزة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين بعد رد حماس.

وبعد فترة وجيزة، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القيادة السياسية في إسرائيل أصدرت تعليمات للجيش بتقليص النشاط الهجومي في غزة.

ووجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي تعليمات للقوات في بيان بتعزيز الجاهزية لتطبيق المرحلة الأولى من خطة ترامب، دون ذكر شيء حول تقليص النشاط العسكري في غزة.

وردت حماس، التي تدير قطاع غزة، على خطة ترامب المكونة من 20 نقطة بعد أمهل الرئيس الأميركي الحركة حتى غد الأحد لقبولها أو مواجهة عواقب وخيمة.

وقالت الحركة في بيان لها، إنها أجرت “مشاورات معمقة داخل مؤسساتها القيادية، وواسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، وكذلك مع الوسطاء والأصدقاء”، قبل أن تتخذ موقفها من المقترح”.

ولفت البيان إلى أن حماس “تقدر الجهود العربية والإسلامية والدولية، وجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الرامية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات فورا، ورفض احتلال القطاع أو تهجير سكانه”.

وأضافت الحركة أنها “تعلن موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الاسرائيليين، أحياء وجثامين، وفق صيغة التبادل الواردة في المقترح، مع توفير الظروف الميدانية اللازمة لعملية التبادل”، مشيرة إلى استعدادها للدخول في مفاوضات عبر الوسطاء لمناقشة تفاصيل ذلك.

كما جددت حماس موافقتها على “تسليم إدارة قطاع غزة إلى هيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناء على توافق وطني فلسطيني واستنادا إلى الدعم العربي والإسلامي”.

وبحسب البيان، فإن “القضايا الأخرى المتعلقة بمستقبل القطاع وحقوق الشعب الفلسطيني ترتبط بموقف وطني جامع يستند إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، وستناقش من خلال إطار وطني فلسطيني تشارك فيه الحركة”.

    المصدر :
  • العربية