
وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي
في خطوة لافتة تعكس توجهًا إصلاحيًا داخل وزارة التربية والتعليم العالي، تفقدت الوزيرة الدكتورة ريما كرامي مركز الاستجابة لاتصالات المواطنين واستفساراتهم وشكاواهم الهاتفية، واطلعت ميدانيًا على آلية العمل في المركز وطبيعة الاتصالات التي يتلقاها الموظفون يوميًا.
وخلال جولتها، استمعت كرامي إلى شروحات الموظفين حول كيفية تلقي الشكاوى وحلّها، لافتةً إلى أن عدداً كبيراً من القضايا يُعالج فورًا، فيما تُسجّل القضايا الأخرى لمتابعتها مع الإدارات المختصّة. كما عبّرت عن ارتياحها للبرمجة الجديدة للمركز التي تنظّم عملية التواصل بين الموظفين والإدارة، وتتيح معرفة المدة الزمنية اللازمة لكل معالجة ومستوى الاستجابة للطلبات.
وفي مشهدٍ مفاجئ، تولّت الوزيرة كرامي بنفسها الردّ على عدد من الاتصالات الواردة، ما أثار دهشة المواطنين الذين لم يتوقعوا أن تكون المتحدّثة معهم هي الوزيرة شخصياً. وقد دوّنت الطلبات وأحالتها فورًا إلى فريق العمل المختص لمتابعتها.
وأكدت كرامي خلال لقائها الموظفين أن “هذا المركز يشكّل جزءًا أساسيًا من الخطوات الإصلاحية في الوزارة”، مشددة على أن الهدف من الآلية الجديدة “ليس تلقي الاتصالات فحسب، بل طمأنة المواطنين إلى مسار طلباتهم ومتابعتها حتى النهاية”، مع ضرورة توثيق الحالات وتحليلها من أجل إيجاد حلول دائمة للمشكلات المتكرّرة.
كما أشادت الوزيرة بـ”جهود الفريق وصبره والتزامه بالسرية والخصوصية”، مشيرةً إلى أن المركز يستقبل أيضًا اتصالات من أفراد الهيئة التعليمية ويتابع ملفات التعليم الخاص عند الحاجة.
وفي ختام الجولة، أوضحت كرامي أن مكتبها يتلقى الشكاوى والاستفسارات عبر المركز بكل ترحاب واستعداد لخدمة المواطنين، مؤكدة استمرار العمل لتطوير هذه الخدمة بما يضمن الشفافية والثقة بين المواطن والإدارة.