
علما الصين وروسيا
ذكرت عدة مصادر تجارية اليوم الخميس أن شركات نفط حكومية صينية كبرى علقت مشترياتها من النفط الروسي المنقول بحرا بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركتي روسنفت ولوك أويل، أكبر شركتي نفط في روسيا.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تستعد فيه مصافي التكرير في الهند، أكبر مشتر للنفط الروسي المنقول بحرا، لخفض وارداتها من النفط الخام من موسكو بشكل حاد، امتثالا للعقوبات الأمريكية المفروضة على خلفية غزو روسيا لأوكرانيا.
وسيشكل الانخفاض الحاد في الطلب على النفط من أكبر شركتين روسيتين في القطاع ضغطا على عائدات موسكو النفطية وسيجبر أكبر مستوردي النفط في العالم على البحث عن إمدادات بديلة، ما سيرفع الأسعار العالمية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم فرض عقوبات على أكبر شركتين للنفط بروسيا في أحدث التحولات الحادة لسياسته فيما يتعلق بالحرب التي تشنها موسكو على أوكرانيا.
وتسبب ذلك في قفزة أربعة بالمئة لأسعار النفط العالمية اليوم الخميس ودفع الدول التي تشتري النفط الروسي ومن ضمنها الصين والهند للنظر في خفض وارداتها منه.
وتستهدف العقوبات شركتي النفط العملاقتين روسنفت ولوك أويل اللتين يمثل إنتاجهما معا أكثر من خمسة بالمئة من إنتاج النفط العالمي.
وتعد العقوبات الجديدة مؤشرا على تحول كبير في موقف ترامب الذي كان يقول حتى الأسبوع الماضي إنه سيعقد قمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بودابست قريبا سعيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا.