
ترامب وبوتين - أرشيفية
قالت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض اليوم الخميس إن لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليس مستبعدا تماما.
وقالت في مؤتمر صحفي “أعتقد أن الرئيس والإدارة بأكملها يأملان في أن يتكرر ذلك يوما ما، لكننا نريد التأكد من أن هذا الاجتماع سيُسفر عن نتيجة إيجابية ملموسة”.
وقال ترامب أمس الأربعاء، إنه ألغى لقاءه مع بوتين، لأنه لم يجد “الأمر صائبا”.
وأضاف ترامب: “لم نشعر أننا سنصل إلى المكان الذي يجب أن نصل إليه، لهذا ألغيته، لكننا سنفعل ذلك مستقبلًا”.
وأمس الأربعاء، قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، إن التحضيرات متواصلة لعقد قمة بين الرئيسين بوتين وترامب في العاصمة المجرية بودابست.
وفي 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أجرى بوتين وترامب اتصالا هاتفيا استمر نحو ساعتين ونصف، ناقشا خلاله الأزمة الأوكرانية، واتفقا على اللقاء “خلال أسبوعين” في بودابست، وإجراء التحضيرات اللازمة لذلك.
وأعرب ترامب عن “خيبة أمل كبيرة” لعدم التوصل إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا، وألمح إلى أن واشنطن ستبعث رسالة “أكثر صرامة” إلى موسكو من خلال فرض عقوبات اقتصادية.
وتطرق الرئيس الأمريكي إلى فرض عقوبات على شركتي النفط الروسيتين الكبيرتين، روسنفت ولوك أويل، قائلاً: “شعرت أن الوقت حان، وانتظرت طويلاً، فهذه عقوبات قاسية للغاية”.
والأربعاء، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية روسنفت ولوك أويل والشركات التابعة لهما، في قائمة العقوبات.
وبررت الوزارة قرارها بأن روسيا “لم تظهر التزاما جديا” بعملية السلام لإنهاء الحرب مع أوكرانيا.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها، ولم تسفر جهود ترامب عن تحقيق تقدم ملموس نحو إحلال السلام.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة