الأحد 13 محرم 1448 ﻫ - 28 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قيادات تاريخية لحزب الله خارج المشهد السياسي بعد هذا الاستحقاق!

كشفت أوساط سياسية مُطّلعة لموقع المركزية عن موجة تغييرات بدأ الإعداد لها في صفوف حزب الله تشمل مراكز قيادية، مشيرة الى ان رموزاً وشخصيات سيخرجون من المشهد اليومي والمعادلة السياسية بعد الانتخابات، بمن فيهم قيادات تاريخية، اذ سيلجأ الحزب الى شخصيات جديدة لمواكبة مقتضيات المرحلة.

شخصيات معتدلة، تملك شبكة اتصالات مع القوى السياسية، تُشبه الى حد ما نوعية الوزراء الذين اختارهم في الحكومة الحالية، ويشهد زملاؤهم من الفريق المناهض بمدى احترامهم ومناقبيتهم في العمل، بما يُمكّن الحزب من التواصل مع القيادات السياسية للتعاون في المرحلة المقبلة.

في سياق متصل، لا شيء محسوماً لدى فريق الثنائي حتى الساعة في موضوع الترشح للانتخابات، تفيد الاوساط، الا ان الحديث عن التغيير يتردد في المجالس الخاصة، حتى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يحسم خياره بالترشح بعد، بانتظار جلاء صورة التطورات في الداخل والخارج ومستجدات ما بعد تطبيق اتفاق وقف النار في غزة.

لن تكون التغييرات داخل الحزب يتيمة، تضيف الاوساط، ذلك انها ستتزامن مع خطاب جديد يتماشى مع التحولات المُتسارعة، ويدور الحديث حول صيغة اتفاق وتفاهم وضمانات دولية واقليمية للحزب لتسليم سلاحه،علماً انه اُبلغ من اكثر من جهة خارجية ومحلية ان الحل الوحيد يكمن في تطبيق بنود اتفاق الطائف كاملا والالتزام بخطاب القسم والبيان الوزاري وقرارات الشرعية الدولية والعربية لاسيما الـ 1701 و الـ1559 والـ 1680 وببنود اتفاق وقف النار وفق المقترح الاميركي – الفرنسي وتفعيل لجنة الاشراف، وتكثيف اجتماعات لجنة الميكانيزم في المرحلة المقبلة تماشيا مع مشروع السلام. والا وخلاف ذلك ، استعادة لسيناريو حرب غزة في لبنان، آخر العقبات الباقية على درب السلام المنشود اميركياً، والتحذيرات اكثر من ان تُحصى وتعد، وقد تُرجم الكثير منها حتى اليوم، تختم الاوساط.

    المصدر :
  • المركزية