
الذهب يلمع مجددا في 2026
انخفضت أسعار الذهب إلى ما دون 4000 دولار للأوقية (الأونصة)، اليوم الاثنين، مع انحسار الإقبال على الملاذ الآمن وسط آمال تراجع حدة التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، في الوقت الذي يترقب فيه المتعاملون اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن السياسة النقدية هذا الأسبوع.
وبحلول الساعة 16:25 بتوقيت غرينتش، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 2.9 بالمئة إلى 3991.39 دولار للأوقية، فيما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 3.2 بالمئة إلى 4005.70 دولار للأوقية.
وقال جيفري كريستيان الشريك الإداري في (سي.بي.إم جروب) إن الذهب يشهد موجة بيع إلى جانب “انخفاض إضافي بسبب انحسار التوتر التجاري الذي دفع الأسعار من 3800 دولار إلى 4400 دولار خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أكتوبر”.
وارتفع سعر الذهب إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4381.21 دولار للأوقية في 20 أكتوبر تشرين الأول ولكنه هبط 3.2 بالمئة الأسبوع الماضي عقب مؤشرات على تراجع التوتر التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم.
ووضع مفاوضون من الولايات المتحدة والصين أمس الأحد إطار عمل لاتفاق يهدف إلى وقف الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة وقيود تصدير المعادن النادرة من الصين.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ يوم الخميس لمواصلة مناقشة الاتفاق التجاري.
وأشارت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن السوق تتوقع حاليا بنسبة 97 بالمئة أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماعه المقرر يوم الأربعاء.
ويميل الذهب، وهو أحد الأصول التي لا تدر عائدا، إلى الارتفاع في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
وفي حين يتوقع معظم المحللين والمستثمرين ارتفاعات إضافية للذهب، حتى إذا تجاوز سعره 5000 دولار للأوقية، فإن بعضهم يشكك في استدامة المكاسب الكبيرة التي تحققت في الآونة الأخيرة.
وخفض محللو كابيتال إيكونوميكس اليوم الاثنين توقعاتهم لسعر الذهب إلى 3500 دولار للأوقية بحلول نهاية عام 2026.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية أربعة بالمئة إلى 46.65 دولار للأوقية وتراجع البلاتين 1.1 بالمئة إلى 1588.71 دولار وهبط البلاديوم 1.6 بالمئة إلى 1405.56 دولار.