
بلدية بليدا
توغلت قوة إسرائيلية مسلحة ، فجر اليوم الخميس 30\10\2025، داخل بلدة بليدا لمسافة تزيد عن ألف متر من الحدود، مدعومة بعدد من الآليات العسكرية و”ATV”.
واقتحمت القوة مبنى البلدية حيث كان يبيت الموظف البلدي إبراهيم سلامة، الذي تعرض للقتل على يد الجنود.
وأفاد الأهالي بسماع أصوات استغاثة وصراخ من المبنى أثناء العملية، التي استمرت حتى الساعة الرابعة فجراً قبل انسحاب القوة المعتدية.
وعقب الانسحاب، تدخل الجيش اللبناني وتم نقل جثة سلامة إلى المستشفى بمساعدة الدفاع المدني اللبناني.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أنّ مواطنًا قد قتل في بلدة بليدا برصاص أطلقه العدو الإسرائيلي خلال عملية توغّل قام بها في ساعة مبكرة من هذا الصباح في البلدة.
كما وكتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر منصة “أكس”: “إنّ التوغّل الإسرائيلي في بلدة بليدا واستهدافها المباشر لموظّفٍ في البلدية أثناء تأدية واجبه، هو اعتداءٌ صارخ على مؤسسات الدولة اللبنانية وسيادتها”.
وأضاف: “أتقدّم بالتعازي الحارّة إلى عائلة الشهيد إبراهيم سلامة الذي اغتيل أثناء قيامه بواجبه. كلّ التضامن مع أهلنا في الجنوب والقرى الأمامية الذين يدفعون يوميًا ثمن تمسّكهم بأرضهم وحقّهم في العيش بأمانٍ وكرامة تحت سيادة الدولة اللبنانية وسلطتها. نتابع الضغط مع الأمم المتحدة والدول الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية لضمان وقف الانتهاكات المتكرّرة وتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضينا”.
من زاوبة آخرى أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأنّه “في تحرك غاضب، أقدم عدد من أهالي بلدة بليدا على قطع الطريق احتجاجًا على اقتحام قوة من العدو مبنى البلدية، وارتكابها جريمة قتل في حق الموظف إبراهيم سلامة”.
وخلال التحرّك، مرّت دورية لـ”اليونيفيل” في المنطقة، إلّا أنّ المحتجين اعترضوا طريقها وأجبروها على التراجع.
هذا وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنّه “خلال ساعات الليل، وفي إطار نشاط الجيش الإسرائيلي لتدمير بنية تحتية تابعة لـ”حزب الله” في قرية بليدا بجنوب لبنان، رصدت القوات مشتبهًا به داخل المبنى. فشرعت القوة في إجراء اعتقال مشتبه به”. وأضاف: “عندما تمّ تحديد تهديد مباشر على جيشنا، تم تنفيذ إطلاق نار لإزالة التهديد، ورصدت إصابة. والحدث قيد التحقيق”.
ولفت أدرعي إلى أنّ “المبنى استخدم في الآونة الأخيرة لنشاطات تابعة لـ”حزب الله” تحت غطاء بنية تحتية مدنية”.