
غارة إسرائيلية على سيارة في كفر رمان بجنوب لبنان
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اغتيال قائد كبير بوحدة الرضوان التابعة لحزب الله إضافة لثلاثة عناصر آخرين جراء الغارة الإسرائيلية أمس على سيارتهم في كفر رمان بجنوب لبنان.
وأشار أدرعي في منشور عبر منصة إكس إلى أن الغارة استهدفت 4 عناصر من قوة الرضوان في حزب الله ومن بينهم مسؤول الدعم اللوجستي للقوة في جنوب لبنان، واصفاً إياه بأنه كان يروج لعمليات نقل وسائل قتالية وكان يهم بمحاولات لاعادة اعمار بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان.
في سياق متصل، اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حزب الله بـ”اللعب بالنار”، محمّلاً الحكومة اللبنانية والرئيس اللبناني مسؤولية “المماطلة في تنفيذ التزاماتهم” المتعلقة بنزع سلاح الحزب وإخراجه من الجنوب.
وأوضح كاتس أن إسرائيل “ستعمّق تنفيذ الحد الأقصى من الإجراءات في لبنان” لافتاً إلى أنها “لن تسمح بوجود أي تهديد لسكان الشمال”.
مطالباً “حكومة لبنان الالتزام بتجريد حزب الله من سلاحه وإبعاده”.
تصريحات كاتس التصعيدية ضد لبنان هي الثانية بعدما أطلق أمس تهديدًا باستهداف العاصمة بيروت، قائلاً: “إذا حاول حزب الله إطلاق النار على مستوطنة في الشمال، فسنُهاجم بيروت أيضاً… وقد أخبرتُ موغان أورتاغوس وتوم برّاك بذلك أيضاً”. على وقع التصعيد العسكري المتزايد في لبنان خلال الأيام الأخيرة، وفي ظلّ حديثٍ متواصل عن نية إسرائيل تكثيف عملياتها.
وفي مقابلة عبر القناة الإسرائيلية الرابعة عشرة، أوضح كاتس أنّ إسرائيل “تعمل ضدّ أي تهديد”، مشيرًا إلى أنّ الأميركيين “يقولون إنّ حكومة لبنان ستتولّى نزع سلاح حزب الله”، مضيفًا: “نحن نهيئ الأجواء لإعطائهم فرصة لذلك، لكننا لا نتوقف عن الهجوم، وقد منحنا الجليل هدوءًا لم يعرفه منذ نحو عشرين عامًا”.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أنه أطلق منذ تولّيه منصبه مبادرة لتعزيز الحماية في شمال إسرائيل برعاية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكداً أنه زار الحدود اللبنانية وتعهّد من هناك بعدم الانسحاب منها “لأنها حدودنا الشمالية ونحن أمام عدوّ”.
وفي تصريح لافت، كشف كاتس أنّ الجيش الإسرائيلي “قصف بعمق في لبنان، وتمكّن من قتل نحو 300 عنصر من حزب الله منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار”.