
وزير الصناعة جو عيسى الخوري
كشف وزير الصناعة جو عيسى الخوري عن معطيات جديدة تتعلق بالوضع الأمني والسياسي في لبنان، معلنًا أن قائد الجيش أبلغه بأن عملية سحب السلاح من منطقة جنوب الليطاني ستُستكمل وتنتهي مع نهاية العام الجاري، في خطوة تُعدّ مفصلية على مستوى تثبيت الاستقرار في الجنوب.
وفي حديث إعلامي لقناة الMTV، شدّد الخوري على أن دور السلاح الفلسطيني كما سلاح حزب الله لم يعد قائمًا كما في السابق، معتبرًا أن مسار الأمور اليوم يتجه نحو حصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية، وليس فقط ضمن نطاق جنوب الليطاني، بما ينسجم مع اتفاقات وقف إطلاق النار ومسار تثبيت السيادة.
وعن مسار الإصلاحات، أكد وزير الصناعة أن النية متوفرة لدى الحكومة للانطلاق بخطة إصلاحية جدّية، إلا أن تنفيذها يتطلّب وقتاً نتيجة «السيطرة التي كانت مفروضة سابقاً على القرارات السياسية والأمنية»، ما أدى إلى تعطيل المؤسسات وإبطاء عملية الإصلاح.
وتوقف الخوري عند التحذيرات التي كان قد أطلقها الوسيط الأميركي آموس هوكستين قبل أشهر، لافتاً إلى أن لبنان لم يتعامل معها بجدّية، ما ساهم في تفاقم الأزمة وصولاً إلى الحرب الأخيرة. وأضاف:
«ما يقلقنا اليوم ليس فقط ما جرى، بل العجز عن حماية اللبنانيين، وهو ما يثير مخاوف أكبر من التصريحات الأخيرة الصادرة عن توم برّاك»، في إشارة إلى المخاوف من تطورات إقليمية جديدة.
وفي الشق السياسي، أعلن الخوري أن اللجنة الوزارية المكلفة ببحث قانون الانتخاب ستعقد اجتماعاً الثلاثاء المقبل، على أن ترفع صيغة أو أكثر أمام جلسة مجلس الوزراء الخميس، استناداً إلى مشروعي القانون المقدّمين من وزيري الخارجية والداخلية، ما يعيد ملف الإصلاح الانتخابي إلى الواجهة قبل الاستحقاقات المقبلة.