
أوبك - تعبيرية
قالت أربعة مصادر في تحالف أوبك+ “إن قرار التحالف أمس الأحد بالإبقاء على أهداف إنتاج النفط ثابتة في الربع الأول من العام المقبل جاء بعد أن ضغطت روسيا من أجل التوقف مؤقتا في ضوء المصاعب التي تواجهها لزيادة الصادرات بسبب العقوبات الغربية”.
وقال اثنان من المصادر إن قرار أوبك+ يناسب السعودية لأن الطلب عادة ما يكون أبطأ في الربع الأول من العام فضلا عن وجود قلق متزايد في سوق الخام من تخمة في المعروض في 2026.
ورفعت أوبك+ الإنتاج المستهدف بحوالي 2.9 مليون برميل يوميا، أو حوالي 2.7 بالمئة من المعروض العالمي، منذ أبريل نيسان في سلسلة من الزيادات الشهرية لاستعادة حصتها في السوق، لكنها أبطأت وتيرة الزيادات منذ أكتوبر تشرين الأول وسط توقعات بتخمة في المعروض تلوح في الأفق.
وأضافت العقوبات الغربية الجديدة على روسيا عضو أوبك+ مزيدا من التعقيد إلى عملية صنع سياسات الإنتاج في التحالف، إذ أدت الإجراءات الأمريكية والأوروبية والبريطانية الأكثر صرامة إلى تقليص قدرة موسكو على زيادة الإمدادات والاستفادة من المساعي التي تقودها السعودية للتحالف لتوسيع حصته السوقية.
وفي اجتماع أمس الأحد، قرر أوبك+ إيقاف زيادة إنتاج النفط مؤقتا بداية من يناير كانون الثاني إلى مارس آذار 2026. وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك هو الداعي الرئيسي للتوقف المؤقت، وفقا لما قاله مندوب في أوبك+ ومصدر مطلع على المحادثات لرويترز.
وقال مندوب آخر إن التوقف المؤقت يمنح أوبك+ مزيدا من الوقت لتقييم تأثير العقوبات على الإنتاج الروسي.
وقال مصدران مطلعان على محادثات أوبك+ إن السعودية وافقت على التوقف المؤقت نظرا لتباطؤ الطلب في الربع الأول. ورفضت جميع المصادر الكشف عن هويتها لأنه غير مسموح لها بالتحدث إلى وسائل الإعلام.
ولم ترد أوبك والسلطات في السعودية وروسيا على طلبات للتعليق بعد.