الجمعة 8 ربيع الأول 1448 ﻫ - 21 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بقيمة 400 مليون دولار.. مشروع خط أنابيب غاز بين إسرائيل وقبرص ينتظر موافقة الحكومتين

قال ماتيو ريغاس، الرئيس التنفيذي لشركة إنرجين البريطانية للطاقة لرويترز اليوم الثلاثاء إن خط أنابيب كلفته 400 مليون دولار لنقل الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى قبرص ينتظر موافقة حكومتي البلدين، مضيفا أن إسرائيل عبرت عن دعمها له.

وذكر رئيس الشركة التي تركز على إنتاج الغاز في شرق البحر المتوسط أنها وقعت أمس الاثنين خطاب نوايا مع مجموعة سايفيلد القبرصية الرائدة في مجال الصناعة والطاقة من أجل توريد الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى محطة توليد الكهرباء التي تخطط سايفيلد إنشاءها عبر خط الأنابيب الجديد.

وقال ريغاس في مقابلة على هامش مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، إن الغاز يمكن أن يتدفق عبر خط الأنابيب في غضون 12 شهرا من منح الموافقات الحكومية، مضيفا أن إنرجين تنتظر ردا من الحكومة القبرصية.

طاقة الخط مليار متر مكعب

قال ريغاس “ستكون طاقة خط الأنابيب مليار متر مكعب سنويا، وهو ما يكفي لجلب كل الغاز الذي يحتاجه مشروع حقل سايفيلد، وأيضا لإعطاء المزيد للجزيرة إذا احتاج الآخرون استخدام الغاز”.

وأضاف أن المشروع، الذي سيتكلف 400 مليون دولار، يمكن أن تموله شركة إنرجين بالكامل، ولكن قد يتم جلب شركاء في المستقبل.

وتنتظر إنرجين أيضا موافقة الحكومة على صفقة أخرى لإمداد الغاز من إسرائيل إلى مصر عبر خط أنابيب نيتسانا المخطط مده، والذي لم توافق عليه إسرائيل بعد.

من شأن خط الأنابيب أن يخفف من أزمة الطاقة في مصر، التي أنفقت مليارات الدولارات على استيراد الغاز الطبيعي المسال، وهو جزء من جهود متضافرة لتعزيز صادرات الغاز الإسرائيلي إلى القاهرة.

ووقعت الشركة في أكتوبر تشرين الأول اتفاقية نقل مدتها 15 عاما ضمن عقود توريد غاز إسرائيلي قيمتها أربعة مليارات دولار.

صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل تنتظر موافقة الحكومتين

وتعليقا على تأخر الصفقة، قال ريغاس إن المسألة حاليا بيد حكومتي البلدين ولا علاقة للشركاء التجاريين بها.

وأضاف “الأمر بين الحكومتين الإسرائيلية والمصرية لتقرير ما يمكن أن يحدث”.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية الأسبوع الماضي عن وزير الطاقة إيلي كوهين القول إنه أرجأ الموافقة على صفقة الغاز التي تبلغ قيمتها 35 مليار دولار للحصول على شروط تجارية أفضل للسوق الإسرائيلية.

وقال ريغاس إنه لا يزال يثق في إمكان تذليل العقبات.

وأضاف “أعتقد أنه سيتم تذليل العقبات لأن من المنطقي وضع بنية تحتية تسمح بنقل الغاز في شرق البحر المتوسط”.

وتابع قائلا “دفعت 47 مليون دولار بالفعل. إذا لم يكن لدي ثقة، ما كان قراري ليكون حكيما أبدا”.

    المصدر :
  • رويترز