الخميس 7 ربيع الأول 1448 ﻫ - 20 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كندا ودول أخرى تستنكر العنف الذي أوردته تقارير بالسودان

عبرت كندا والنرويج وأستراليا ودول أخرى، اليوم الاثنين، عن قلقها البالغ إزاء تقارير عن أعمال عنف ممنهجة ومستمرة بحق المدنيين في السودان، حيث تخوض قوات الدعم السريع قتالا ضد الجيش السوداني.

وجاء في بيان مشترك “نستنكر جميع الفظائع بأشد العبارات ونطالب بوقف العنف فورا”.

وقال شهود لرويترز إن مدنيين في مدينة الفاشر تعرضوا لإطلاق نار في الشوارع وللاستهداف بغارات جوية نفذتها طائرات مسيرة، وكذلك للدهس بشاحنات خلال الأيام الأولى من سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة.

وفي سياقٍ متصل، دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس اليوم الاثنين إلى وقف إراقة الدماء في السودان، معربا عن حزنه لمقتل الطبيب آدم إبراهيم إسماعيل في مدينة الفاشر.

وقال غيبريسوس في تدوينة عبر منصة إكس “تنعى منظمة الصحة العالمية الطبيب آدم إبراهيم إسماعيل، وتطالب بوقف العنف ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية”. وتابع “يجب أن تتوقف إراقة الدماء في السودان”.

والأربعاء الماضي، أعدمت قوات الدعم السريع ميدانيا الطبيب آدم إبراهيم إسماعيل في مدينة الفاشر غربي البلاد، بحسب شبكة أطباء السودان (غير الحكومية).

كما نعت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر في بيان “الطبيب آدم إبراهيم الذي أفنى حياته في خدمة أبناء مدينته خلال فترة الحصار، مقدما الرعاية والعون لكل محتاج، حتى طالته رصاصات الغدر في مدينة الفاشر على يد الدعم السريع”.

وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استولت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غربي السودان، وارتكبت مجازر بحق مدنيين، بحسب منظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.

وفي 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أقر قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” بحدوث “تجاوزات” من قواته في الفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.

ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر قوات الدعم السريع حاليا على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا إلا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور لا تزال في قبضة الجيش السوداني الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

    المصدر :
  • وكالات