
آثار الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في الفاشر
وصف مبعوث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لشؤون أفريقيا مسعد بولس الحرب في السودان بأنها “أكبر أزمة إنسانية في العالم”، معرباً عن أمله بأن تحرز الجهود الدبلوماسية تقدماً نحو السلام.
وفي نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، سيطرت قوات الدعم السريع على الفاشر، بعد حصار استمر 18 شهراً للمدينة ذات الأهمية الاستراتيجية والواقعة في إقليم دارفور بغرب السودان، وسط تقارير عن عمليات قتل جماعي وأعمال عنف جنسي.
وقال بولس لوكالة الأنباء الفرنسية في مقابلة أجريت معه في الدوحة إن “النزاع في السودان، الجانب الإنساني من هذا النزاع، هو أكبر أزمة إنسانية في العالم اليوم، وأكبر كارثة إنسانية في العالم”.
وأضاف: “خصوصاً ما حدث في الفاشر في الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة الأخيرة. لقد شاهدنا جميعاً تلك الفيديوهات. لقد رأينا تلك التقارير. تلك الفظائع غير مقبولة على الإطلاق. هذا الأمر يجب أن يتوقف سريعاً جداً”.
تحضّ واشنطن الطرفين المتحاربين على إرساء هدنة في السودان.
وأشارت الحكومة السودانية الموالية للجيش إلى أنها ستمضي قدماً في الحرب بعد اجتماع عقدته بشأن مقترح أميركي لوقف إطلاق النار.
وفي حين أعلنت قوات الدعم السريع موافقتها على مقترح الهدنة الإنسانية الذي قدمه الوسطاء، تواصل هي أيضاً القتال.
وقال بولس إن الولايات المتحدة تدعو مع شركائها الوسطاء في السودان، الطرفين إلى الموافقة على “هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر”.
وأوضح المبعوث الأميركي أن الهدنة “قيد النقاش والتفاوض.. نحن نحضّهما على قبول هذا المقترح وتنفيذه فوراً، بدون تأخير”.