
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده تلقت الخطة الأمريكية المقترحة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، معرباً عن اعتقاده بأنها “يمكن أن تكون أساساً لحل نهائي للصراع”.
وأشار بوتين إلى أنه كان قد بحث الخطة التي اقترحها نظيره الأمريكي دونالد ترامب دون خوض في التفاصيل، قبل القمة التي جمعتهما في ألاسكا، وقال إن “الجانب الأمريكي طلب منا تقديم تنازلات ومرونة أكثر”.
وأبدى بوتين استعداد بلاده للسلام، ولمناقشة الخطة الأمريكية “بشكل مفصل”.
وأضاف بوتين أن الولايات المتحدة فشلت حتى الآن في ضمان موافقة أوكرانيا على خطة السلام، وتوعّد بالسيطرة على مزيد من الأراضي “إن رفضت كييف الخطة”.
وقال بوتين: “بعد محادثات ألاسكا، كان هناك توقف معين من الجانب الأمريكي. ونعلم أن هذا يرجع إلى رفض أوكرانيا الفعلي لخطة السلام التي اقترحها الرئيس ترامب. أعتقد أن هذا هو بالضبط سبب إصدار النسخة الجديدة، وهي في الأساس خطة مُحدثة مكونة من 28 نقطة”.
وشدد الرئيس بوتين على أن روسيا مستعدة لمحادثات السلام والحل السلمي للأزمة في أوكرانيا، قائلا: “نحن، كما سبق أن ذكرت مرارا، مستعدون لمحادثات السلام والحل السلمي للمشاكل. ومع ذلك، يتطلب هذا، بالطبع، مناقشة موضوعيةً لجميع تفاصيل الخطة المقترحة. نحن مستعدون لذلك”.
وأشار بوتين إلى أن كييف تفتقر إلى معلومات موضوعية حول الوضع الحقيقي في ساحة المعركة، وهو ما يفسر رفضها السعي إلى تسوية سلمية.
وأوضح: “إما أن قادة كييف يفتقرون إلى المعلومات الموضوعية حول الوضع على الجبهة، أو حتى لو كانت لديهم هذه المعلومات، فإنهم ببساطة غير قادرين على تقييمها بشكل موضوعي”.
وقال الرئيس الروسي: “مثال حديث للغاية على ذلك هو كوبيانسك. كما نتذكر، في الرابع من نوفمبر، أي قبل أسبوعين، صرحت كييف علنا بأن عدد العسكريين الروس في المدينة لا يتجاوز 60 فردا. وخلال الأيام القليلة القادمة، كما ذُكر، ستحرر القوات الأوكرانية المدينة بالكامل. ولكن أود إبلاغكم أنه حتى في ذلك الوقت، في الرابع من نوفمبر، كانت مدينة كوبيانسك تحت سيطرة القوات المسلحة الروسية بالكامل تقريبا”.