
إيطاليا تحتفل بعد فوزها بكأس ديفيز. رويترز
فازت إيطاليا بكأس ديفيز للتنس للمرة الثالثة تواليا بعدما انتصر ماتيو بريتيني وفلافيو كوبولي في مباراتي الفردي ليتغلب فريقهما 2-صفر على إسبانيا في بولونيا اليوم الأحد.
وبفضل الدعم القوي من الجماهير المحلية، تغلب بريتيني 6-3 و6-4 على بابلو كارينيو بوستا في المباراة الافتتاحية قبل أن يتغلب كوبولي على خاومي مونار 1-6 و7-6 و7-5.
وبهذا تحقق إيطاليا لقب البطولة للمرة الرابعة إجمالا، بعد انتصاراتها في أعوام 1976 و2023 و2024. كما أصبحت إيطاليا أول دولة تفوز بثلاثة ألقاب متتالية في كأس ديفيز منذ إلغاء جولة التحدي منذ 1971.
وافتقدت إسبانيا جهود كارلوس ألكاراز، فيما غاب عن إيطاليا يانيك سينر ولورينسو موزيتي.
لكن بريتيني وكوبولي ارتقيا لمستوى الحدث.
بريتيني يواصل تألقه
بعد منافسة متقاربة في بداية المجموعة الافتتاحية، نجح بريتيني، المصنف 56 عالميا، في كسر إرسال كارينيو بوستا ليتقدم 5-3 وأنهى المجموعة بسهولة في أكثر من 30 دقيقة بقليل.
وبعد أن كانت النتيجة 4-4 في المجموعة الثانية، نجح وصيف بطل ويمبلدون 2021 في توجيه ضربة قوية في اللحظة الحاسمة، ليتقدم 5-4 قبل أن يحسم المباراة لصالحه دون خسارة أي نقطة في الشوط الأخير.
ولعب بريتيني 13 إرسالا ساحقا و21 ضربة حاسمة ليحقق انتصاره 11 تواليا في مباريات الفردي بالبطولة.
وقال بريتيني بعد فوزه “الفريق كبير، نحن لاعبون يحب بعضنا بعضا، فريق كبير. والآن هيا يا فلافيو، انطلق”.
وكان له دور أساسي في نجاح إيطاليا في بطولة كأس ديفيز العام الماضي عندما فاز بجميع المباريات الست التي خاضها.
انتفاضة كوبولي
كان مونار (28 عاما) قد كسر إرسال منافسه مرتين ليتقدم 5-صفر قبل أن يفوز كوبولي بشوط أخيرا. وحافظ مونار، المصنف 36، على رباطة جأشه تحت الضغط، وواصل اللعب بقوة من الخط الخلفي، ليحسم المجموعة 6-1.
وواجه كوبولي (23 عاما) انتكاسة أخرى عندما خسر إرساله في الشوط الافتتاحي للمجموعة الثانية، لكنه رد بقوة، وأشعل حماس الجماهير الإيطالية برد فعل قوي.
وفرض كوبولي، المصنف 22، مجموعة فاصلة بعدما فاز بمجموعة ثانية شاقة استمرت 90 دقيقة وحسمها من خلال شوط فاصل متوتر بعد سبع فرص سنحت له.
وتواصلت الإثارة في المجموعة الثالثة، حيث حصل كوبولي على أول كسر للإرسال عند تقدمه 6-5 ثم حسم المباراة بهدوء ملحوظ.
وتلت انتصاره احتفالات صاخبة إذ عانقه زملاؤه في الفريق على أرض الملعب.
وقال كوبولي “من المستحيل وصف هذا الشعور. حلمت كثيرا بهذه الليلة. لعبت مباراة رائعة اليوم. لا أعرف كيف فزت. كانت المباراة صعبة. لعب خاومي ببراعة. لا يمكننا أن نخسر عندما نمثل وطننا. أحيانا نتعلم، لكن لا نخسر أبدا. إذا بذلنا قصارى جهدنا… لا أعرف ماذا فعلت اليوم. لا أعرف أين أنا. كل ما أعرفه هو أنني بطل العالم”.