
ياسر أبو شباب
أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي اغتيال قائد المليشيا المسلحة شرق رفح في قطاع غزة ياسر أبو شباب على يد مجهولين.
وذكرت القناة الـ14 الإسرائيلية أيضا مقتل زعيم المليشيا ياسر أبو شباب.
من جهته أوضح مسؤول أمني إسرائيلي أن التحقيق جار في التقارير حول مقتل أبو شباب، الذي يتزعم جماعة مسلحة في جنوب القطاع الفلسطيني، ويعرف بمعارضته لحركة حماس.
وبرز اسم ياسر أبو شباب في المشهد الأمني بعد بث كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في 30 مايو/أيار 2025، مشاهد توثّق استهدافها قوة من “المستعربين” التابعين لجيش الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأظهرت المقاطع المصورة تحرّك عناصر القوة قرب الحدود الشرقية، واقتحامها عددا من منازل الفلسطينيين، قبل أن يفجّر مقاتلو القسام أحد المنازل المفخخة أثناء وجود القوة بداخله، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من أفرادها.
وعقب العملية، كشف مسؤول أمني في المقاومة الفلسطينية، أن القوة المستهدفة كانت مجموعة من العملاء المجنّدين لصالح الاحتلال، وممن أوكلت إليهم مهام تمشيط المناطق الحدودية، ورصد تحركات المقاومة، إضافة إلى نهب المساعدات الإنسانية.
وأشار المصدر إلى أن هذه المجموعة تتبع مباشرة لما وصفه بـ”عصابة ياسر أبو شباب”، التي تعمل بتنسيق ميداني مع قوات الاحتلال داخل مدينة رفح.
التعاون مع إسرائيل ونهب المساعدات
يشار إلى أن ياسر أبو شباب فلسطيني ولد عام 1990 في رفح جنوب قطاع غزة، ينتمي إلى قبيلة الترابين، كان معتقلا قبل السابع من أكتوبر 2023 بتهم جنائية من بينها الاتجار بالمخدرات والسرقة، وأطلق سراحه عقب قصف إسرائيل مقرات الأجهزة الأمنية.
وشكل ياسر أبو شباب قوة خاصة في مدينة رفح، الواقعة تحت السيطرة الكاملة للقوات الإسرائيلية، بزعم تأمين دخول المساعدات الإنسانية إلى بعض مناطق قطاع غزة، وذلك قبل أن تُغلق إسرائيل المعابر بشكل كامل وتمنع تدفّق المساعدات إلى القطاع. وقد دأبت حماس على اتهامه بالتعاون مع إسرائيل، ونهب المساعدات.
وفي بداياتها، أطلقت هذه المجموعة على نفسها اسم “جهاز مكافحة الإرهاب”، قبل أن تظهر لاحقا في 10 مايو 2025 تحت مسمى “القوات الشعبية”.
يذكر أن إسرائيل كانت تعول على نجاح أبو شباب في تجنيد المزيد من الغزيين من أجل مناهضة حماس والتصدي لعناصرها عند الحاجة، وكانت تدعمه بالمعدات والأموال أيضاً، وفق ما أفادت تقارير إسرائيلية.