
فلسطينيون يسيرون بين أكوام الأنقاض، في ظل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، في شمال قطاع غزة. رويترز
أكدت والدة ران جفيلي، آخر رهينة إسرائيلي ما زال في غزة، أن جراح إسرائيل لن تلتئم ما لم يعد ابنها أو تتم إعادة رفاته، مشددة على أنه لا يمكن الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة السلام قبل ذلك.
وكان جفيلي، وهو رجل شرطة، ضمن 251 شخصاً اختطفتهم حركة حماس في هجوم 7 أكتوبر 2023. وتقول السلطات الإسرائيلية إنه يُعتقد أنه توفي داخل غزة، لكن جثته لم تُعثر بعد، فيما تتمسك عائلته بأمل ضعيف في إمكانية بقائه على قيد الحياة.
وتقول والدته طاليك جفيلي: “نحن في المرحلة الأخيرة ويجب أن نكون أقوياء… لا يمكن أن يلتئم جرح بلدنا بدون ران.”
وتنتشر صور ران في شوارع بلدته ميتار جنوب إسرائيل. وقد كان يتعافى من كسر في الترقوة يوم الهجوم، لكنه انضم سريعاً للقتال قرب تجمع ألوميم حيث أصيب بجروح خطيرة. وتقول عائلته إن السلطات أبلغتهم بأنه لم يعش طويلاً بعد نقله إلى غزة.
في أكتوبر، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بوساطة أميركية، تعهدت بموجبه حماس بإطلاق ما تبقى من الرهائن مقابل إفراج إسرائيل عن نحو ألفي معتقل فلسطيني وجثث 360 فلسطينياً. حينها كان لا يزال 48 رهينة في غزة، يُعتقد أن 28 منهم لقوا حتفهم، ولم يبق اليوم سوى ران.
وكان يفترض بالاتفاق أن ينتقل إلى مرحلة جديدة بعد تسلّم جميع الرهائن، تشمل بحث مستقبل حكم غزة وإعادة الإعمار، لكن والدة ران تؤكد رفضها التام لذلك قبل عودة ابنها، قائلة: “مستحيل… لن نسمح بذلك.”