
الرئيس السوري أحمد الشرع
تعهد الرئيس السوري أحمد الشرع، الاثنين، بحقبة جديدة قوامها العدل والعيش المشترك، مؤكدا في ذكرى مرور عام على إطاحة حكم عائلة الأسد، الالتزام بمحاسبة كل من ارتكب الجرائم بحق السوريين، الذين خرج عشرات الآلاف منهم الى شواع المدن الرئيسية للاحتفال.
في كلمة ألقاها في قصر المؤتمرات في دمشق، قال الشرع: “اليوم ومع إشراق شمس الحرية، فإننا نعلن عن قطيعة تاريخية مع ذاك الموروث وهدماً كاملاً لوهم الباطل، ومفارقةً دائمة لحقبة الاستبداد والطغيان إلى فجر جديد، فجر قوامه العدل والإحسان والمواطنة والعيش المشترك”.
وأكد الشرع التزامه “بمبدأ العدالة الانتقالية لضمان محاسبة كل من انتهك القانون وارتكب الجرائم بحق الشعب السوري، مع الحفاظ على حقوق الضحايا وإحقاق العدالة وحق الشعب في المعرفة والمساءلة والمحاسبة”، مشددا على أن المصالحة هي “أساس استقرار الدولة وضمان لعدم تكرار الانتهاكات وحجر أساس لبناء الثقة بين المواطن والدولة”.
وجدد الرئيس السوري تعهده بالعمل على “ضمان عدم تكرار أية انتهاكات”، و”البحث عن المفقودين بلا توقف”.
وشدد الشرع على “قطيعة تاريخية مع موروث النظام البائد”، متهماً “النظام البائد بمحاولة سلخ سوريا من عمقها التاريخي طيلة عقود”.
واعتبر الرئيس السوري أن “حقبة النظام البائد كانت صفحةً سوداء في تاريخ سوريا”، وأن “النظام البائد أسس كيانا قائما على اللاقانون”.
وذكر الشرع أن “النظام البائد عمد لنشر الفتن وأقام سدوداً من الخوف والرعب بين السوريين”.
وتحدث الشرع عن “بدء معركة جديدة في ميادين العمل والبناء”، مشيرا إلى أن” الشعب أودع سوريا لنا أمانة ومسؤولية”.
وتابع: “نريد سوريا قوية تعيد تموضها بمحيطها العربي والإقليمي”، مضيفا “عقدنا شراكات تمهد لتعافي سوريا اقتصاديا”.
وشدد الرئيس السوري، في وقت سابق، الاثنين، في الذكرى السنوية الأولى للإطاحة بحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، على أهمية توحيد جهود السوريين لبناء “سوريا قوية” وتحقيق مستقبل “يليق بتضحيات شعبها”.
وأدى الشرع، الاثنين، صلاة الفجر في المسجد الأموي الكبير بدمشق في الذكرى الأولى لتحرير سوريا.