
الذكاء الاصطناعي
أظهرت دراسة جديدة لشركة Monday أن الحماس المفرط لاستخدام الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل بدأ يتلاشى، مع تزايد توجه المديرين إلى توظيف خبرات بشرية متخصصة بدل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كبديل مباشر للوظائف.
وأوضحت الدراسة أن 94% من المديرين التنفيذيين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي يوميًا، لكن كثيرين يشعرون بشعور من الذنب عند استخدامها، خاصة في الشركات الكبرى، حيث يُنظر أحيانًا إلى هذه الأدوات على أنها “اختصار غير مستحق” بدل كونها وسيلة لدعم الإنتاجية.
وتؤكد النتائج أن الذكاء الاصطناعي يحقق أفضل أداء عندما يُستخدم كأداة مساعدة، تتيح للموظفين التخلص من المهام المتكررة والتركيز على الأعمال ذات القيمة العالية والتفكير الاستراتيجي. كما تشير الدراسة إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تستخدم الذكاء الاصطناعي بمعدل أكبر لكل موظف مقارنة بالمؤسسات الكبرى، التي تعاني من تعقيدات تنظيمية ومتطلبات امتثال.
وأبرزت الدراسة أن الواقع الجديد في سوق العمل يعتمد على التكامل بين الإنسان والآلة، وليس على الاستبدال. الشركات باتت تركز على توظيف كوادر تفهم الذكاء الاصطناعي لقيادة نماذج عمل هجينة تجمع بين الخبرة البشرية وقدرات الأتمتة. وخلص التقرير إلى أن الإنسان يعود ليتصدر المشهد في الأدوار المتخصصة، بينما يظل الذكاء الاصطناعي أداة دعم، وليس بديلًا عن الخبرات البشرية.