
شحنات الصواريخ إلى أوكرانيا
قال مسؤول عسكري كبير في حلف شمال الأطلسي إن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا لم تنخفض بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف المساعدات المباشرة لكييف.
وبعد تولي ترامب منصبه في يناير كانون الثاني، لم تقم إدارته ببيع أسلحة أو شحن مساعدات إلى أوكرانيا سوى التي كان قد وافق عليها الرئيس السابق جو بايدن، الذي كان مؤيدا قويا لكييف.
واعتبارا من الخريف، وبموجب آلية طورتها الولايات المتحدة وحلفاؤها، تسمى قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية، جرى تزويد كييف بالأسلحة من المخزونات الأمريكية باستخدام أموال من دول حلف شمال الأطلسي.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان هناك انخفاض في الإمدادات العسكرية منذ أن أوقف ترامب المساعدات، نفى الميجر جنرال مايك كيلر، نائب قائد وحدة المساعدة الأمنية والتدريب لأوكرانيا التابعة للأطلسي حدوث نقص قائلا “لا.. لا شيء (من هذا القبيل)”.
وأضاف لرويترز ” لم يحدث توقف… بل الأمر مستمر.. ولا يعني ذلك أن الولايات المتحدة تنتظر تماما حتى يتم دفع الثمن. فبمجرد الإعلان عن حزمة المساعدة ، يبدأ التدفق”.
وأضاف “كثير من الدول الأوروبية تساهم بالفعل في التمويل.”
*”ما يكفي لإبقاء أوكرانيا في المعركة”
في عهد بايدن، كانت الولايات المتحدة أكبر مانح عسكري لكييف. وقال الأمين العام لحلف حلف شمال الأطلسي هذا الشهر إن الحلفاء والشركاء تعهدوا بأكثر من 4 مليارات دولار حتى الآن في إطار الخطة الجديدة.
ولا تزال أوكرانيا تعتمد بشكل كبير على الأسلحة الأمريكية، بعد مرور ما يقرب من أربع سنوات منذ أن شنت روسيا غزوها الشامل في فبراير شباط 2022. ويحتدم القتال على طول أكثر من 1200 كيلومتر في شرق أوكرانيا وجنوبها وشمالها، بينما تستمر المحادثات لإنهاء الحرب.
وتقوم بعثة حلف شمال الأطلسي في أوكرانيا بتنسيق إمدادات الأسلحة إلى كييف منذ ديسمبر كانون الأول 2024، حيث تقوم بمطابقة احتياجات كييف من الأسلحة والمعدات والتدريب مع العروض الواردة من الدول المانحة في حلف شمال الأطلسي ومن خارج الحلف.
ولا تزال الولايات المتحدة توفر قائدا لوحدة المساعدة الأمنية لأوكرانيا وقسما من أفرادها.
وفي معرض حديثه في مقر الوحدة في فيسبادن، قال كيلر إن البعثة نقلت حوالي 220 ألف طن من المساعدات العسكرية إلى كييف في عام 2025.
وقال “هذا غير كاف على الإطلاق. لكنه على الأقل يكفي لإبقاء أوكرانيا في المعركة.”