
النفط السعودي
قالت مصادر إن من المتوقع أن تخفض السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، سعر بيع الخام العربي الخفيف للمشترين الآسيويين في فبراير\شباط للشهر الثالث على التوالي ليقتفي أثر انخفاض الأسعار في السوق الفورية بسبب تخمة المعروض.
وقالت ستة مصادر آسيوية في مجال التكرير في استطلاع أجرته رويترز إن سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف لشهر فبراير\شباط من المرجح أن ينخفض بما بين 10 و30 سنتا للبرميل بعلاوة بين 30 و50 سنتا فوق متوسط أسعار عمان/دبي.
وسيشكل هذا ثالث خفض شهري على التوالي في مواصلة لتراجع من علاوة 60 سنتا للبرميل في يناير كانون الأول وهو أدنى مستوى في خمس سنوات.
وأظهر الاستطلاع أن سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف جدا لشهر فبراير شباط قد ينخفض بما بين 10 و 20 سنتا، بينما قد يظل سعر البيع الرسمي للخام العربي المتوسط والثقيل كما هو أو أقل بعشرة سنتات.
وفي السوق الفورية، ارتفع الفارق بين الأسعار النقدية المعروضة لخام دبي مقارنة بأسعار الخامات الأخرى الأسبوع الماضي بعد أن شهد انخفاضات منذ أكتوبر تشرين الأول في ظل وفرة المعروض. وبلغ متوسطه 61 سنتا للبرميل حتى الآن هذا الشهر بانخفاض من 88 سنتا في نوفمبر تشرين الثاني، كما يشكل ذلك نصف متوسط أكتوبر تشرين الأول.
وجاء الضغط من زيادة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وشركائها في تحالف أوبك+ للإنتاج، بالإضافة إلى نمو الإنتاج في الولايات المتحدة ومن منتجين آخرين.
وستوقف ثماني دول أعضاء في أوبك+ زيادة الإنتاج في الربع الأول من 2026 بعد أن طرحت حوالي 2.9 مليون برميل يوميا في السوق منذ أبريل نيسان 2025.
ووفقا للبيانات الواردة في أحدث تقرير شهري تصدره وكالة الطاقة الدولية عن سوق النفط، سيتجاوز المعروض في العالم الطلب بمقدار 3.84 مليون برميل يوميا في 2026.
وتصدر أسعار البيع الرسمية للخامات السعودية عادة في حدود الخامس من كل شهر وتتحدد على أساسها مسارات تسعير الخامات في إيران والكويت والعراق بما يؤثر على نحو تسعة ملايين برميل يوميا من الخام المتجه إلى آسيا.