
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين في فلوريدا، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث عقد الجانبان مؤتمراً صحافياً مشتركاً تناول عدداً من الملفات الإقليمية، في مقدّمها غزة ولبنان وإيران وسوريا.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل دعمها لإسرائيل، مشيراً إلى أنه توصّل مع نتنياهو إلى تفاهمات بشأن معظم القضايا المطروحة. وفي ما يتعلق بقطاع غزة، قال إن حركة حماس وافقت على نزع سلاحها، داعياً إياها إلى تنفيذ ذلك، ومهدداً بأنها ستدفع «ثمناً باهظاً» في حال امتنعت عن التنفيذ، معتبراً أن الوقت المتاح أمامها قصير.
كما رأى ترامب أن نحو نصف سكان قطاع غزة سيغادرون في حال أُتيحت لهم الفرصة، مضيفاً أن إسرائيل أوفت بالتزاماتها بموجب خطة غزة.
وفي الشأن المتعلق بالضفة الغربية، أوضح الرئيس الأميركي أنه توصل إلى «نتائج» بهذا الخصوص، معرباً عن ثقته بأن نتنياهو سيتخذ «القرار الصائب»، رغم عدم التوصل إلى اتفاق كامل بشأن عنف المستوطنين.
لبنان وحزب الله
وفي سياق متصل، سُئل ترامب عمّا إذا كان ينبغي لإسرائيل استئناف غاراتها على حزب الله، وذلك بعد تصريحات الأمين العام للحزب قال فيها إن نزع السلاح لا يصب في مصلحة لبنان. وردّ ترامب بالقول: «سنرى ما سيحدث. الحكومة اللبنانية في وضع غير مواتٍ إلى حدّ ما إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية حزب الله، لكن حزب الله يتصرّف بشكل سيئ، لذلك سنرى ما ستؤول إليه الأمور».
وأضاف أنه يراقب عن كثب الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، يُفترض أن تتولى الحكومة اللبنانية الإشراف على عملية نزع سلاح الحزب. إلا أن إسرائيل أبقت على مواقع عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، في خرق للاتفاق، كما نفذت غارات متكررة على لبنان.
إيران وسوريا
وفي ما يخص إيران، أعلن ترامب انفتاح الولايات المتحدة على التفاوض، لا سيما بعد تدمير المواقع النووية الإيرانية، محذّراً في الوقت نفسه من أن واشنطن ستقضي على أي تهديد جديد في حال عادت طهران إلى بناء قدراتها النووية.
أما بشأن سوريا، فأكد ترامب أنه سيعمل على تحسين العلاقات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس السوري أحمد الشرع، مشدداً على أن الأمور «ستسير على ما يرام» بين إسرائيل وسوريا. كما أشار إلى رغبته في حماية الأقليات داخل سوريا وضمان حدود آمنة.