الأحد 6 محرم 1448 ﻫ - 21 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تصعيد إسرائيلي واسع قبيل اجتماعات مفصلية.. ولبنان يترقّب قرارات حاسمة

تتجه الأنظار إلى الساعات الثماني والأربعين المقبلة في ظل تطورات بالغة الدقة، تزامناً مع تصعيد إسرائيلي لافت شمل مناطق عدة شمال الليطاني وصولاً إلى صيدا، ما أعاد رفع منسوب التوتر وفتح باب المخاوف من مرحلة تصعيد جديدة. وقد اعتُبرت هذه الغارات رسائل ضغط سياسية وعسكرية عشية اجتماعات مفصلية، أبرزها الاجتماع الأول هذا العام للجنة “الميكانيزم”، الذي سيقتصر على الأعضاء العسكريين بناءً على طلب أميركي، بانتظار تقرير قيادة الجيش اللبناني حول خطة حصر السلاح جنوب الليطاني.
وبناءً على مخرجات هذا الاجتماع، تترقّب الأوساط جلسة مجلس الوزراء غداً الخميس، حيث يُفترض مناقشة تقرير الجيش وتحديد الموقف الرسمي من استكمال الخطة، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تريّث في الانتقال إلى شمال الليطاني إلى مزيد من الهجمات الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، معتبراً أنها تهدف إلى إفشال المساعي الرامية إلى وقف التصعيد، ومجدداً دعوته المجتمع الدولي إلى التدخل الفاعل لتمكين لجنة “الميكانيزم” من أداء مهامها، لا سيما لجهة انسحاب القوات الإسرائيلية وإطلاق الأسرى واستكمال انتشار الجيش اللبناني تطبيقاً للقرار 1701.
ميدانياً، واصل الجيش اللبناني تعزيز انتشاره جنوباً، حيث استحدث نقطة عسكرية شرق ميس الجبل لطمأنة الأهالي ومنع أي توغّل إسرائيلي. في المقابل، تواصلت الغارات الإسرائيلية، فسُجّلت ضربات في كفردونين وسينيق – الغازية، أسفرت عن سقوط ضحايا وجرحى، إضافة إلى تحليق مكثف للطيران المسيّر فوق بعلبك وصور.
وفي موازاة التطورات الأمنية، برز تطور قضائي لافت مع اختتام التحقيق الأولي في قضية انتحال صفة “أبو عمر”، حيث سيُحال الملف إلى النيابة العامة الاستئنافية، وسط توقيفات وتداعيات سياسية آخذة في التوسع، ما يضيف عنصراً داخلياً ضاغطاً إلى المشهد اللبناني المأزوم.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام