الخميس 30 صفر 1448 ﻫ - 13 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسقاط عضوية الزبيدي في مجلس القيادة اليمني لارتكابه «الخيانة العظمى»

أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الدكتور رشاد محمد العليمي، قراراً جمهورياً يقضي بإسقاط عضوية اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي من المجلس، وإحالته إلى النائب العام، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم تُصنَّف ضمن «الخيانة العظمى» والإضرار بأمن الدولة ووحدتها.

ويأتي القرار، الصادر اليوم الأربعاء، استناداً إلى مجموعة من المرجعيات الدستورية والقانونية، أبرزها دستور الجمهورية اليمنية، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقرار نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر عام 2022، إضافة إلى قوانين الجرائم والعقوبات والمحاكمة لشاغلي الوظائف العليا في الدولة.

وأكد القرار أن هذه الخطوة تهدف إلى «حرص الدولة على أمن المواطنين كافة، وتأكيد الالتزام بسيادة الجمهورية»، مشيراً إلى ثبوت ما وصفه بـ«إساءة الزبيدي للقضية الجنوبية العادلة واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية، فضلاً عن الإضرار بالمركز السياسي والاقتصادي للجمهورية، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد».

ونص القرار في مادته الأولى على إحالة الزبيدي إلى النائب العام وإيقافه عن العمل، بناءً على جملة من التهم تشمل الخيانة العظمى بقصد المساس باستقلال الجمهورية، والإضرار بمركزها الحربي والسياسي والاقتصادي، وتشكيل عصابة مسلحة، وارتكاب جرائم قتل بحق ضباط وجنود القوات المسلحة، إلى جانب الاعتداء على الدستور وخرق القوانين النافذة.

كما قضت المادة الثانية بإسقاط عضويته في مجلس القيادة الرئاسي، فيما كلفت المادة الثالثة النائب العام باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقيق في الوقائع المنسوبة إليه وفق القوانين السارية.

وأفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن في بيان، أن الزبيدي لاذ بالفرار إلى مكان غير معلوم عقب توزيعه الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر في عدن تحت قيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي، بهدف إحداث اضطراب محتمل داخل المدينة خلال الساعات المقبلة.

وأدى ذلك إلى تدخل قوات «درع الوطن» التابعة للشرعية اليمنية وقوات التحالف، حيث طلبوا من نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الرحمن المحرمي فرض الأمن ومنع أي اشتباكات داخل عدن، والعمل على حماية المدنيين والممتلكات، والتعاون مع قوات «درع الوطن» لضمان استقرار المدينة ومنع أي اضطرابات.

    المصدر :
  • وكالات