
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس - رويترز
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الخميس إن الاتحاد بحث شكل الرد الأوروبي في حال كان التهديد الأمريكي بشأن الاستحواذ على جزيرة غرينلاند حقيقيا.
والجزيرة منطقة دنمركية شبه مستقلة.
وأضافت للصحفيين في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي في القاهرة “الرسائل التي نسمعها بشأن غرينلاند مقلقة للغاية”.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أمس الأربعاء إن الرئيس دونالد ترامب لا يزال ملتزما بحلف شمال الأطلسي حتى في الوقت الذي يجري فيه هو وفريقه للأمن القومي مناقشات نشطة حول شراء الولايات المتحدة لغرينلاند.
وذكرت صحيفة “بوليتيكو” أن الاتحاد الأوروبي حدد سيناريو محتملا توافق فيه الدول الأوروبية على توسيع دور الولايات المتحدة في غرينلاند مقابل ضمانات أمنية أقوى من واشنطن بشأن بأوكرانيا.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي لم تذكره قوله إن هذا السيناريو هو حزمة تدابير “أمن مقابل أمن”.
ووصف موقع “بوليتيكو” هذا الخيار بأنه “أمر صعب تقبله”، ولكن رفض مثل هذه الاتفاقات المحتملة قد يعقد العلاقات مع ترامب، الذي قد يرد بفرض عقوبات أو ينسحب من مفاوضات السلام، أو يتخذ موقفا أكثر ملاءمة لروسيا في مفاوضات أوكرانيا.
ويذكر أن الرئيس الأمريكي كرر مرارا أن غرينلاند يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة نظرا لأهميتها الاستراتيجية، بينما رد رئيس وزراء غرينلاند السابق موتي إيغيدي بأن الجزيرة “غير معروضة للبيع ولن تباع أبدا”.
وفي بيان مشترك، حذر رئيسا وزراء الدنمارك وغرينلاند، ميتي فريدريكسن وينس-فريدريك نيلسن، الولايات المتحدة من الاستيلاء على الجزيرة، مؤكدين على ضرورة احترام سلامة أراضيهما المشتركة.
وكانت الجزيرة مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، ولا تزال جزءا من المملكة حتى الآن، ولكنها مُنحت الحكم الذاتي عام 2009، ما يسمح لها بإدارة شؤونها وتحديد سياستها الداخلية.