الخميس 30 صفر 1448 ﻫ - 13 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سفير أميركا في إسرائيل: نأمل أن يكون عام 2026 هو لتحقيق إرادة الإيرانيين

استبعد السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي تدخُّل الولايات المتحدة بما يجري في إيران. وقال إن الموضوع مطروح للنقاش حالياً “والجميع يراقب ليرى ما الذي يريده الشعب الإيراني وما الذي سيحدث”.

وأضاف هاكابي أن الاحتجاجات في إيران تتصاعد وهو مؤشر بالغ الأهمية ونأمل أن يكون عام 2026 هو عام تحقيق إرادة الإيرانيين”. ورأى هاكابي أن “أي إجراء عسكري إسرائيلي في الوقت الراهن ضد إيران سيكون قرارا مستقلا بما يخدم مصالحها”.

وأوضح أن “ما ستفعله إسرائيل، وما ستفعله الولايات المتحدة، هو قرار تتخذه كل دولة بشكل مستقل”.

وبعد أيام على السكوت الإعلامي عن التظاهرات الكبيرة في طهران، خرج التلفزيون الرسمي الإيراني وكسر صمته بشأن الاحتجاجات حيث أفاد بوقوع ضحايا مؤكداً أن “عملاء إرهابيين” تابعين للولايات المتحدة وإسرائيل قاموا بإشعال الحرائق وأثاروا العنف.

ومثل التقرير المقتضب الذي جاء ضمن نشرة أخبار الثامنة صباحاً على التلفزيون الرسمي أول خبر رسمي عن التظاهرات.

وذكر التقرير أن الاحتجاجات شهدت أعمال عنف تسببت في وقوع ضحايا، لكنه لم يذكر تفاصيل.

وقال أيضاً إن الاحتجاجات شهدت “إضرام النيران في سيارات المواطنين الخاصة والدراجات النارية والأماكن العامة مثل المترو وشاحنات الإطفاء والحافلات”.

هذا وردد متظاهرون إيرانيون الهتافات وساروا في الشوارع حتى صباح اليوم الجمعة 9\1\2026، وذلك رغم انقطاع الإنترنت والمكالمات الهاتفية الدولية.

يأتي ذلك فيما اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة يمكن أن توجه “ضربة قوية” للقيادة الإيرانية إذا رأت ذلك ضرورياً.

وقال ترامب في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” Fox News، في إطار إجابته على سؤال عما إذا كانت واشنطن مستعدة لاستخدام القوة في حالة مقتل محتجين في إيران: “لقد قلت إنهم إذا فعلوا شيئاً سيئاً لهؤلاء الناس (الإيرانيين)، فسنضربهم بشدة. قلت ذلك بوضوح شديد”.

وكان ترامب قد أعلن في 2 يناير (كانون الثاني)، أن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة للمتظاهرين السلميين في إيران. بدوره، أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى أن التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية الإيرانية سيؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط بأكمله، وإلى تدمير جميع مصالح واشنطن في المنطقة.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات