
فنزويلا
قالت منظمات حقوقية اليوم السبت إن عدد السجناء المفرج عنهم في فنزويلا ارتفع إلى 18 سجينا بعد أن كان تسعة بعد ظهر أمس الجمعة.
ويعد الإفراج عن المئات من السجناء السياسيين في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية مطلبا قديما لجماعات حقوق الإنسان وهيئات دولية وشخصيات معارضة منها ماريا كورينا ماتشادو الحائزة على جائزة نوبل للسلام والتي يقبع عدد من حلفائها المقربين في السجون.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) في فنزويلا خورخي رودريجيز، شقيق ديلسي رودريجيز القائمة بأعمال الرئيس، إن الإفراج عن السجناء بادرة سلام. وأضاف ترامب في منشور له على منصة تروث سوشيال أنه ألغى موجة ثانية من الهجمات على فنزويلا بعدما أبدت تعاونها.
وتتوج عمليات الإفراج هذه أسبوعا من الاضطرابات السياسية في كراكاس التي شهدت الأسبوع الماضي هجوما أمريكيا أسفر عن إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو ومثوله أمام محكمة في نيويورك بتهم تتعلق بالإرهاب في مجال المخدرات وأداء رودريجيز اليمين وإعلان الولايات المتحدة سعيها لتكرير وبيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخام من فنزويلا.
وتقول المعارضة الفنزويلية وجماعات حقوق الإنسان منذ سنوات إن الحكومة تستخدم الاعتقالات للقضاء على المعارضة، وهي تهمة دأبت السلطات على نفيها. ولا توجد قائمة رسمية بعدد السجناء الذين ستفرج عنهم السلطات تحديدا ولا ماهيتهم.
وتقول منظمة فورو بينال الحقوقية المحلية إن تقديراتها تشير إلى أن عدد السجناء السياسيين في البلاد يصل إلى 811. ويشمل هذا العدد أكثر من 80 محتجزا أجنبيا، من بينهم اثنان من الولايات المتحدة وثالث يحمل إقامة أمريكية.
وكان خمسة مواطنين إسبان، من بينهم الناشطة الحقوقية الإسبانية الفنزويلية روسيو سان ميجيل، أول من تأكد الإفراج عنهم يوم الخميس ووصلوا إلى مدريد أمس.
كما كان مرشح المعارضة الفنزويلية السابق للرئاسة إنريكي ماركيز من بين السجناء الذين أفرجت عنهم السلطات.