الأربعاء 9 محرم 1448 ﻫ - 24 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد 14 يوماً.. ارتفاع حصيلة قتلى احتجاجات إيران إلى 116 شخصاً

أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة “هرانا”، الأحد، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أسبوعين، إلى 116 شخصا.

وبحسب تقرير نشرته “هرانا” التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، فإن الاحتجاجات دخلت يومها الـ 14، وامتدت إلى عشرات المحافظات في إيران.

وأضاف التقرير أن الاحتجاجات شهدت حتى اليوم مقتل 116 شخصا، بينهم 4 من العاملين في المجال الصحي، و37 عنصرا من قوات الأمن.

وأشار إلى توقيف ألفين و638 متظاهرا في عموم البلاد، على خلفية الاحتجاجات.

كما أسفرت الاحتجاجات، بحسب التقرير نفسه، عن إصابة أكثر من ألفين و600 شخص.

ولم تصدر السلطات الإيرانية أي بيان رسمي حتى الآن بشأن أعداد القتلى أو الجرحى في الاحتجاجات.

وكانت حصيلة ضحايا الاحتجاجات في البلاد بلغت حتى مساء الجمعة 66 قتيلا، بحسب “هرانا”.

وبدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.

وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد بتدخل بلاده ضد إيران في حال استمر العنف ضد المتظاهرين، وكتب في منشور عبر وسائل تواصل اجتماعي أمس السبت “إيران تتطلع إلى الحرية، ربما بشكل لم يحدث من قبل. الولايات المتحدة الأمريكية تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة!!!”

وفي وقت لاحق، ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مكالمة هاتفية، إمكانية تدخل الولايات المتحدة في إيران.

وذكرت وكالة “رويترز” أن مسؤولاً أمريكياً أكد إجراء المكالمة الهاتفية، لكنه لم يفصح عن المواضيع التي ناقشاها.

ووصف مسؤول كبير في المخابرات الأمريكية  أمس السبت، الوضع في إيران بأنه “لعبة نفس طويل”. وقال إن المعارضة تسعى لمواصلة الضغط حتى تفر شخصيات حكومية رئيسية أو تغير موقفها، بينما تحاول السلطات زرع ما يكفي من الخوف لإخلاء الشوارع حتى لا تمنح الولايات المتحدة مبررا للتدخل.

ولم تبدِ إسرائيل رغبة في التدخل، رغم بقاء التوتر بين الجانبين بسبب المخاوف الإسرائيلية من برامج إيران النووية وبرامج الصواريخ الباليستية.

وفي مقابلة مع مجلة الإيكونوميست نشرت يوم الجمعة، حذر نتنياهو من عواقب وخيمة على إيران إذا هاجمت إسرائيل. وقال في إشارة إلى الاحتجاجات “فيما يتعلق بأي شيء آخر، أعتقد أنه يجب أن نرى ماذا سوف يحدث داخل إيران”.

يذكر أن حكام إيران أخمدوا موجات سابقة من الاضطرابات، وأحدث احتجاجات سابقة نشبت في 2022 بسبب وفاة شابة لدى احتجاز شرطة الأخلاق لها بتهمة انتهاك قواعد الزي.