
علم كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية
أفادت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية بأن السلطات باشرت تحقيقاً بشأن احتمال قيام مدنيين بتشغيل طائرات مسيّرة، بعد اتهام كوريا الشمالية لهذه الطائرات بانتهاك مجالها الجوي.
وأكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ التزامه بإجراء تحقيق عاجل، مشدداً على أن ثبوت تورط مدنيين في توجيه الطائرات المسيّرة سيُعد «جريمة خطيرة» تمسّ الأمن القومي وتهدد السلام في شبه الجزيرة الكورية.
وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع، نقلاً عن الوزير آن جيو باك، أن سيول مستعدة للنظر في إجراء تحقيق مشترك مع بيونغ يانغ، رغم أن المقترح لم يُطرح رسمياً حتى الآن، لافتاً إلى أن كوريا الشمالية لم تستجب لمحاولات سابقة للحوار.
وكان الجيش الكوري الشمالي قد اتهم، يوم السبت، كوريا الجنوبية بتنفيذ أعمال وصفها بالاستفزازية عبر إرسال طائرات مسيّرة، مؤكداً أنه أسقطها وعرض ما قال إنها بقايا للطائرات وصور جوية التُقطت أثناء تحليقها.
في المقابل، نفى الجيش الكوري الجنوبي استخدام هذا النوع من المسيّرات أو تشغيل أي طائرات في التوقيت الذي تحدثت عنه بيونغ يانغ، مؤكداً عدم وجود نية لاستفزاز الشمال.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر مزمن في العلاقات بين الكوريتين، فيما يخضع الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول لمحاكمة على خلفية اتهامات بمحاولة استفزاز كوريا الشمالية عام 2024 لاستخدام ذلك ذريعة لإعلان الأحكام العرفية، إضافة إلى قضية منفصلة تتعلق بمحاولة التمرد.