
وزارة الخارجية الروسية
نددت روسيا اليوم الثلاثاء بما وصفته بأنه “تدخل خارجي تخريبي” في السياسة الداخلية الإيرانية، وقالت إن التهديدات الأمريكية بشن هجمات عسكرية جديدة على البلاد “غير مقبولة على الإطلاق”.
وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان “يجب على من يخططون لاستغلال الاضطرابات المستوحاة من الخارج ذريعة لتكرار العدوان على إيران المرتكب في يونيو 2025 أن يدركوا العواقب الوخيمة لمثل هذه الأعمال على الوضع في الشرق الأوسط والأمن الدولي “.
من جانبه وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، رسالة للمحتجين الإيرانيين، قائلا إن “المساعدة في طريقها إليكم”، من دون أن يفسر ما يقصده.
وقال ترامب على منصة “تروث سوشال”: “أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج وسيطروا على مؤسساتكم”.
وأعلن الرئيس الأميركي إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين “لحين توقف قتل المحتجين”.
وقبل عشرة أيام، قال ترامب إن الولايات المتحدة “مستعدة تماما” و”على أهبة الاستعداد للتدخل” إذا سقط قتلى بين المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع بأعداد كبيرة.
ومنذ ذلك الحين، استمر ترامب في التلويح بالخيار العسكري، حتى بعد تسجيل سقوط مئات القتلى، وفقا لمنظمات حقوقية.
وتستمر الاحتجاجات في المدن الرئيسية في إيران، اليوم الثلاثاء، في وقت أفاد مسؤول إيراني لـ”رويترز” بسقوط نحو 2000 قتيل خلال الاحتجاجات بينهم رجال أمن.
يأتي ذلك فيما دعت عدة دول بينها أميركا مواطنيها لمغادرة إيران.
ودعت الولايات المتحدة مواطنيها حاملي الجنسيتين الأميركية والإيرانية، لمغادرة إيران على الفور، مع تصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، فيما أفادت الأنباء بعودة الاتصالات الهاتفية الدولية مع إيران.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن المواطنين الأميركيين في إيران يواجهون خطراً كبيراً بالاستجواب والاعتقال والاحتجاز، ودعتهم للتوجه براً، إما إلى أرمينيا أو تركيا المجاورتين، أو إلى أذربيجان في حال وجود حاجة ملحة.
وانضمت إلى هذه الدعوة كل من السويد وأستراليا وبولندا والهند.
هذا وأفادت مصادر لوكالة “فرانس برس”، نقلاً عن مصادر، أن موظفين دبلوماسيين غير أساسيين من السفارة الفرنسية في إيران غادروا البلاد.