الأربعاء 29 صفر 1448 ﻫ - 12 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الدفاع السوري يحذر قسد: الاعتقالات التعسفية تهدد وقف النار!

حذر وزير الدفاع مرهف أبو قصرة من تنفيذ قسد عمليات اعتقال تعسفية، جاء هذا بعد ساعات على بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين القوات السورية الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وقال أبو قصرة الأربعاء ” بعد أقل من يوم على مهلة وقف إطلاق النار، بدأت قسد بعمليات اعتقال تعسفية في محافظة الحسكة” وفق ما نقلت وكالة سانا.

كما شدد على أن قيام قسد بعمليات اعتقال تعسفية بحق العشرات من أهالي المحافظة يهدد وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وحث قسد على إيقاف هذه الاعتقالات فوراً وإطلاق سراح جميع الأهالي.

وفي آخر المستجدات، أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك أن مهمة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في محاربة داعش انتهت، أوضح مدير إدارة الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية السورية، قتيبة إدلبي أن الولايات المتحدة تفضل الشراكة مع الحكومة السورية لمحاربة التنظيم.

وأضاف إدلبي في تصريحات للعربية أن “واشنطن تعتبر أن الشراكة الاستراتيجية هي مع الدولة السورية لمحاربة الإرهاب وداعش”.

كما أشار إلى أن تراجع “قسد” عن اتفاق وقف إطلاق النار السابق أحرج الإدارة الأميركية.

وشدد على أن الإدارة الأميركية أكدت عدم وقف تقدم الجيش السوري لبسط سيطرة الدولة على كافة أنحاء البلاد.

إلى ذلك، أكد وجوب اندماج “قسد” تحت مظلة الحكومة.

وكانت السلطات السورية أعلنت أمس الثلاثاء 20\1\2026 وقف إطلاق النار مع القوات الكردية بعد أن انتزعت منها مساحات شاسعة من الأراضي في الشمال الشرقي، وأمهلتها أربعة أيام للموافقة على الاندماج في الدولة المركزية وهو ما حثتهم عليه الولايات المتحدة حليفتهم الرئيسية.

فيما وصف باراك ‍في منشور على إكس عرض الاندماج هذا مع منح حقوق المواطنة والحماية الثقافية والمشاركة السياسية بأنه “أعظم فرصة” للأكراد.

وأضاف أن الهدف الأصلي لقوات سوريا الديمقراطية، التي دعمتها واشنطن كحليف محلي رئيسي لها في محاربة داعش، قد انتهى إلى حد بعيد وأن الولايات المتحدة ليس لديها مصلحة على المدى الطويل في الاحتفاظ بوجودها في سوريا.

من جهتها، أكدت قسد أنها قبلت اتفاق وقف إطلاق النار مع دمشق، مشيرة إلى أنها لن تشارك في أي عمل عسكري ما لم تتعرض لهجوم.

يذكر أن علاقة واشنطن بقوات سوريا الديمقراطية كانت شهدت تحولاً ملحوظاً منذ تولّي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه ⁠العام الماضي وإعلان دعمه الكامل للرئيس السوري أحمد الشرع.

كما أكدت الإدارة الأميركية أنها تدعم وحدة سوريا، رافضة “الفيدرالية” أو اللامركزية السياسية، وهو مطلب كانت تسعى إليه قسد، وفق عدد من المراقبين.

وأمس ألمح ترامب إلى ما يشبه انتهاء الدعم العسكري والمالي لقسد. وقال “أنا معجب بالأكراد، لكن فقط لكي تفهموا، دُفعت مبالغ هائلة من المال للأكراد، ‌ومُنحوا النفط وأشياء أخرى. لذلك كانوا يفعلون ذلك من أجل أنفسهم، أكثر مما يفعلونه من أجلنا، لكننا متوافقون مع الأكراد، ونحاول حمايتهم”.

    المصدر :
  • العربية
  • رويترز
  • وكالات