الأربعاء 2 محرم 1448 ﻫ - 17 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد الغارات الأخيرة... مجلس الجنوب يتحرّك ميدانياً

غداة العدوان الإسرائيلي الذي استهدف بلدات جرجوع والكفور وأنصار في قضاء النبطية وبلدتي قناريت والخرايب في قضاء صيدا، بادرت فرق مجلس الجنوب بتوجيه من رئيس المجلس هاشم حيدر وبشكل فوري بالكشف على الأضرار ومسحها في المنازل والمباني والأحياء والشوارع التي استهدفتها الاعتداءات بالإضافة الى تأمين المساعدات للأهالي الذين نزحوا من منازلهم بعد تضررها ووفرت لهم الحصص الغذائية والفرش والأغطية والمستلزمات التي يحتاجونها.

هذا ونفّذت إسرائيل غارة على بلدة أنصار، بالتزامن مع استهداف مبنى سبق أن صدر بشأنه إنذار في بلدة الخرايب، ضمن تصعيد ميداني سريع في جنوب لبنان.

وجاء هذا بعد تحذير إسرائيلي مباشر لسكان بلدتي الخرايب وأنصار، حيث دعا رئيس بلدية الخرايب الحاج حسان الدر الأهالي إلى إخلاء ساحة البلدة ومحيط الجامع فور تلقيه اتصالًا من الجيش الإسرائيلي يطالبه بالإخلاء الفوري.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد أصدر إنذارًا عاجلًا عبر منصة “إكس”، بعد نحو ساعتين من إنذار أول، دعا فيه سكان البلدتين إلى إخلاء المباني المحددة على الخرائط فورًا، محذرًا من أنها ستكون عرضة للاستهداف في المدى الزمني القريب.

وأكد أدرعي أن الجيش الإسرائيلي يخطط لاستهداف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، بزعم التعامل مع محاولات إعادة إعمار أنشطة محظورة في المنطقة، داعيًا السكان القاطنين في المباني المعلّمة باللون الأحمر والمباني المجاورة لها إلى الابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر حفاظًا على سلامتهم.

ويأتي هذا التصعيد ضمن حملة إسرائيلية بدأت بتحذيرات علنية، تلتها غارات عنيفة على بلدات جرجوع وقناريت والكفور، مع تحليق مكثف للطيران الحربي والطائرات المسيّرة على ارتفاع منخفض، ما أدى إلى نزوح عدد من الأهالي وزيادة مستوى القلق في المناطق الجنوبية.