
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته. رويترز
رفض الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، اليوم الاثنين، دعوات عدد من السياسيين البارزين في أوروبا لبناء جيش أوروبي منفصل ظهرت بعد حالة من الشك حيال التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأمن القارة خاصة بعد التوتر بشأن جزيرة غرينلاند.
وقال روته لمؤيدي تشكيل قوة أوروبية منفصلة عن حلف شمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة “استمروا في الحلم”، وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “سيحب” الفكرة لأنها ستزيد من إنهاك جيوش أوروبا وتجعلها أضعف.
وذكر روته في كلمة له أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل أنه ينبغي للدول الأوروبية مواصلة جهودها لتحمل المزيد من المسؤولية عن أمنها الخاص، بناء على طلب ترامب، ولكن في إطار التحالف عبر الأطلسي.
وفي الأسابيع الماضية، طرح كل من وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ومفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الدفاع والفضاء أندريوس كوبيليوس فكرة تشكيل قوة أوروبية.
وتجاهل روته الفكرة العامة بإيجاز، مشددا على أن ترامب والولايات المتحدة ما زالا ملتزمين بشدة بحلف شمال الأطلسي رغم حالة الضبابية التي سببتها مطالب الرئيس الأمريكي بتنازل الدنمارك، عضو الحلف، عن جرينلاند للولايات المتحدة.
وقال روته “سيزيد ذلك الأمور تعقيدا. أعتقد أن بوتين سيحب ذلك. لذا أعيدوا التفكير”.