الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لا تسحب كمية كبيرة من المال من البنك بسبب فيروس كورونا

نعم، إنّها أوقات صعبة ومخيفة. لكن هذا لا يعني أنّه يجب عليك التوجه إلى المصرف، وإفراغ حساباتك ووضع أموالك تحت فراشك.

تؤمّن شركة التأمين الفدرالية على الودائع المصرفية، ولدى المؤسسة، بعض المبادئ التوجيهية المفيدة على موقعها على الإنترنت للإجابة على الأسئلة التي قد تكون لدى المستهلكين الآن.

أولاً وقبل كل شيء، تشير المؤسسة إلى أنّ أي وديعة لدى المصرف لا تتعدى 2500000 دولار ستظلّ محمية. وتطبّق البلدان الأوروبية ضمانات إيداع مماثلة، ولكن الحدّ الأقصى للمبالغ المؤمّن عليها يختلف.

وأشارت المؤسسة:” “المكان الأكثر أماناً للاحتفاظ بأموالك هو داخل المصرف. وستواصل المصارف ضمان وصول زبائنها إلى الأموال إما مباشرةً أو إلكترونيا”.”

وقد ذكّر مكتب مراقب العملة ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركيين أيضاً، في نشرة إخبارية يوم الاثنين، بأنّ البنوك تشجع على استخدام ما يسمى ب”نافذة الخصم” التابعة لبنك الاحتياطي الفيدرالي للحصول على قروض قصيرة الأجل إذا كانوا بحاجة إليها.

ويمكن لبنك الاحتياطي الفيدرالي، الذي هو أساساً بنك الولايات المتحدة للنظام المصرفي نفسه، أن يوفر التمويل الطارئ للمؤسسات المالية في أوقات الأزمات.

كما خفض أسعار الفائدة إلى الصفر ورفض أيضاً العديد من البرامج المالية الأخرى من عام 2008 لضمان حصول المصارف على الأموال التي تحتاج إليها.

ولكن هذا قد لا يكون ضرورياً، خاصة بالنسبة للبنوك الكبرى. وأشار بنك الاحتياطي الفيدرالي في نشرة صدرت يوم الأحد إلى أنّ المؤسسات المالية الكبيرة لديها 1.3 تريليون دولار من الأسهم المشتركة وتحتفظ ب 2.9 تريليون دولار من الأصول السائلة العالية الجودة في ميزانياتها العمومية.

وهذا يعني أن أبرز المصارف لديها “مستويات كبيرة من رأس المال والسيولة التي تتجاوز الحد الأدنى التنظيمي والمعوقات” وفقاً لما ذكره بنك الاحتياطي الفيدرالي. وبعبارة أخرى، ليس هناك حاجة إلى أن يأخذ الناس كتل كبيرة من المال من مصارفهم. “ودائعكم آمنة”.

“لقد أصبح القطاع المصرفي أكثر رأسمالاً الآن مما كان عليه خلال الأزمة المالية لعام 2008. لقد استفاد القطاع المصرفي من الأنظمة الجديدة. وقال مات دالي، رئيس الفرق البلدية للشركات في كونينغ، وهي شركة لإدارة الأصول، “السيولة متوفرة”.

“هذه الأزمة تبدو مختلفة كثيراً عن عام 2008. كانت تحدياً حقيقياً لسباكة النظام المالي. ليس لدينا ذلك الآن.” أضاف دالي.

هناك فرق كبير آخر بين الآن و 2008. يستخدم المزيد من المستهلكين تطبيقات الدفع المحمول مثل آبل باي، وسكوير كاش، وفينمو وباي بال، فضلاً عن بطاقات السحب وبطاقات الائتمان للمشتريات اليومية. والعديد من تجار التجزئة الكبار والتجار الأصغر لا يقبلون هذه الأشكال من الدفع فحسب، بل يشجعون استخدامها بكثافة.

ومن المتوقع أن يستمر ذلك، لا سيما وأنّ هناك تقارير عن كيفية تلوث الأشكال المادية من المال بفيروس كورونا.

هذا يقلّل من حاجة الناس للركض لأقرب صراف آلي أو صراف مصرفي لمحاولة الحصول على ما يصل إلى 20 دولار و 100 دولار.

علامة جيدة أخرى؟ لقد وافقت المصارف الكبيرة، فضلا ًعن العديد من المصارف الإقليمية الأصغر حجماً، على وقف برامج إعادة شراء الأسهم مؤقتاً لضمان حصولها على رأس المال الذي تحتاجه للقروض والعمليات اليومية الأخرى.

كل ما سبق يعني أنّ الناس لا يجب أن تخاف من أن تنفذ الأموال من البنوك. هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي قد تثير الخوف والهلع، ولكن انهيار النظام المالي ليس واحداً منها.

“الهدف من نيران البازوكا التي أطلقتها الفيدرالية في اليومين الماضيين، هو تثبيت النظام. وقال ديفيد بهنسن، كبير موظفي الاستثمار في مجموعة باهنسن، إنّ بنك الاحتياطي الفيدرالي هو الملاذ الأخير للإقراض.

“ليس لدي أي قلق حول النظام المصرفي الأوسع”. وأضاف باهنسن أنّ الحصول على الدولارات لن يشكل مشكلة.

تنويه: هذا المقال قام فريق عمل موقع راديو صوت بيروت إنترناشونال بترجمته من الإنجليزية من موقع CNN