
لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية جلسة اليوم برئاسة النائب فادي علامة، وحضور وزير الدفاع الوطني ميشال منسى وممثلين عن "اليونيفيل" وعدد من الأعضاء النواب، لمناقشة عدد من الملفات الحيوية المرتبطة بالقطاعين التنموي والأمني في لبنان.
عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية جلسة اليوم برئاسة النائب فادي علامة، وحضور وزير الدفاع الوطني ميشال منسى وممثلين عن “اليونيفيل” وعدد من الأعضاء النواب، لمناقشة عدد من الملفات الحيوية المرتبطة بالقطاعين التنموي والأمني في لبنان.
بعد الجلسة، صرح النائب علامة بأن اللجنة اجتمعت لإقرار اتفاقية قرض من البنك الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، بهدف تنفيذ مشروع الصرف الصحي في منطقة الصرفند وبعض المناطق المحيطة بها، وقد تم إقرار المشروع. وأوضح أن النواب طرحوا أسئلة حول مشروع جر مياه الأولي لبيروت وضواحيها، والذي من المتوقع أن يستغرق إنجازه نحو أربع سنوات.
وأشار علامة إلى أن المشروع الآخر الذي تمت مناقشته يتعلق بالصرف الصحي في قضاء بعبدا، ويبلغ تمويله 23 مليون دولار، مع توقع استكماله خلال سنتين. وأضاف أن الاجتماع تطرق أيضا إلى موضوع اليونيفيل وما يجري في الجنوب، بحضور قائد اليونيفيل ووزير الدفاع وممثلين عن وزارة الخارجية والجهات المعنية، حيث كان الهدف متابعة التنسيق مع الجيش اللبناني وتوضيح الإجراءات المتعلقة بالميكانيزم.
وأشار علامة إلى أن مجلس الأمن الدولي أصدر قراراً جديداً ينص على انتهاء مهام اليونيفيل أواخر هذا العام، وهو ما يشكل تحدياً جديداً في منطقة تشهد اعتداءات على الأراضي اللبنانية، مؤكداً متابعة تنفيذ القرار رقم 2790.
كما تم استعراض خارطة طريق انسحاب اليونيفيل، حيث انسحب نحو ألفين من قواتها بطريقة منظمة ودون أي نقص، مع تقديم خطة انتشار لضمان عدم نشوء أي فراغ أمني خلال عملية الانسحاب. وأوضح علامة أن النقاش تناول أيضاً موضوع سيادة الدولة اللبنانية والانتقال العملاني، بالإضافة إلى الآليات المتاحة لتوسيع مهمة المراقبين الدوليين.
وأكد أن الجيش اللبناني يؤدي دوراً ممتازاً في الجنوب، وهو حاضر ومتمركز بشكل كامل، مشيراً إلى تقدير الأهالي الكبير لدوره في حماية المنطقة. وأضاف أن هذه الجهود مرتبطة بموضوع المساعدات التي ستتيح للأهالي العودة إلى قراهم، مبرزاً أن مهام اليونيفيل محددة زمنياً وليست دائمة. ووجه النائب الشكر لقوات اليونيفيل على خمسين عاماً من العمل، مشيراً إلى تقدير لبنان الكبير لدورها في حفظ السلام والاستقرار.