الأثنين 26 صفر 1448 ﻫ - 10 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن تتهم بكين بتجارب نووية سرية وتدعو لمعاهدة شاملة للحد من الأسلحة

اتهمت الولايات المتحدة، الجمعة، الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، ودعت إلى التوصل إلى معاهدة جديدة وأوسع للحد من التسلح تشمل روسيا والصين، وسط تصاعد التوتر في مجال الأسلحة النووية.

وجاءت هذه الاتهامات خلال مؤتمر عالمي لنزع السلاح في جنيف، بعد يوم واحد من انتهاء صلاحية معاهدة “نيو ستارت” الموقعة عام 2010، التي كانت تحد من نشر الصواريخ والرؤوس الحربية الأميركية والروسية، لتصبح بذلك الولايات المتحدة وروسيا دون أي قيود ملزمة لأول مرة منذ أكثر من خمسين عامًا.

وقال توماس دينانو، وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، إن الولايات المتحدة على علم بأن الصين أجرت تجارب على متفجرات نووية بقوة تصل إلى مئات الأطنان، مشيرًا إلى استخدام بكين أسلوب “فك الارتباط” لإخفاء هذه التجارب عن الرصد الزلزالي. وأضاف أن أحد هذه الاختبارات وقع في 22 يونيو 2020.

من جانبه، قال السفير الصيني لشؤون نزع السلاح، شن جيان، إن بكين تتصرف دائماً بمسؤولية في القضايا النووية، واصفاً تصريحات واشنطن حول التهديد النووي الصيني بأنها مبالغ فيها وزائفة، مؤكداً أن الصين لن تشارك حالياً في مفاوضات جديدة.

وأضاف دينانو أن المعاهدة الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا لم تعد كافية، في ظل التهديدات من قوى نووية متعددة، مشيرًا إلى أن الصين قد تمتلك أكثر من ألف رأس نووي بحلول 2030، مقارنة بنحو 600 حاليًا، في حين تمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة حوالي 4000 رأس حربي.

وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام توسع ترسانات روسيا والصين، مشيراً إلى أن واشنطن ستواصل تحديث قدراتها النووية والحفاظ على ردع نووي قوي وحديث.

تأتي هذه التطورات بعد محادثات وصفها ترامب بأنها “إيجابية للغاية” مع الرئيس الصيني شي جين بينغ حول التجارة وقضايا الأمن، ومن المقرر أن يزور ترامب بكين في نيسان المقبل.

    المصدر :
  • العربية
  • وكالات