
الناس يحضرون جنازة ضحايا التفجير الانتحاري الذي وقع في مسجد شيعي في إسلام أباد. رويترز
أدانت الصين اليوم الأحد الهجوم الذي وقع على مسجد للشيعة في إسلام أباد، وتعهدت بدعم جهود الحكومة الباكستانية الرامية إلى “الحفاظ على الأمن والاستقرار على الصعيد الوطني “.
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن الصين “مصدومة بشدة” من الهجوم الذي وقع يوم الجمعة.
وأطلق مهاجم النار عند بوابات المسجد ثم قام بتفجير نفسه مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 31 شخصا في أكثر الهجمات دموية من نوعها في العاصمة الباكستانية منذ أكثر من عقد.
وبحسب الشرطة الباكستانية، فإن منفذ الهجوم، ينتمي إلى جماعة تطلق على نفسها اسم “فتنة الخوارج”، وقد جرى اعتراضه من قبل عناصر الأمن عند بوابة المسجد، قبل أن يُقدم على تفجير نفسه، ما أدى إلى سقوط الضحايا في صفوف المصلّين.
وعقب الحادث، باشرت الشرطة والأجهزة الأمنية عمليات تمشيط وتأمين في محيط الموقع، فيما جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
ويأتي هذا الحادث بعد أقل من ثلاثة أشهر على تفجير انتحاري وقع خارج مبنى محكمة الجنايات في منطقة G-11 بإسلام أباد، في 11 نوفمبر من العام الماضي، وأودى حينها بحياة 12 شخصاً، وأصاب أكثر من 30 آخرين.