الأحد 26 صفر 1448 ﻫ - 9 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسؤول أمريكي: يجب أن يقوم حلف الأطلسي على الشراكة وليس التبعية

– قال وكيل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلبريدج كولبي اليوم الخميس إن زيادة الإنفاق العسكري من دول أوروبا وكندا ستجعل أعضاء حلف شمال الأطلسي شركاء على درجة أكبر من المساواة داخل الحلف.

وأضاف كولبي، وهو المسؤول عن سياسة البنتاغون، قبل اجتماع مع وزراء دفاع دول الحلف في بروكسل “رأينا في عام 2025 التزاما حقيقيا بأن تقود أوروبا الدفاع العادي للحلف”.

وأردف يقول “حان الوقت الآن للتحرك معا، لنكن عمليين، لدينا أساس قوي حقا للعمل معا في شراكة، من أجل حلف شمال أطلسي قائم على الشراكة وليس التبعية. إنها حقا عودة إلى الغرض الأساسي الذي أنشأ الحلف من أجله”.

واعتبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، الاثنين، أن أوروبا لا تستطيع الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة، في ظل الدعوات داخل القارة للاعتماد على نفسها بعد التوترات بشأن غرينلاند.

وقال روته أمام نواب البرلمان الأوروبي إنه “إذا كان أي شخص هنا يعتقد مجددا أن الاتحاد الأوروبي، أو أوروبا ككل، يمكنها الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة، فليستمر في الحلم. لا يمكنك ذلك”.

وكشف أنه اتفق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على “مساري عمل” لنزع فتيل التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن جزيرة غرينلاند.

وأضاف لأعضاء البرلمان الأوروبي أن ما نوقش الأسبوع الماضي، وما اتُّفق عليه في النهاية، هو مساري عمل للمضي قدما، أحدهما خاص بالناتو مجتمعا، لتحمّل المزيد ‌من المسؤولية عن الدفاع عن القطب الشمالي.

وشرح أن المسار يتمثل في دراسة أفضل ‌السبل الجماعية التي تمكّن الولايات المتحدة وأوروبا من منع زيادة ‌وصول الروس والصينيين إلى منطقة القطب الشمالي، وقال: “من الواضح أن حلف شمال الأطلسي هو المسؤول ‌هنا”.

وأفاد روته بأن المسار الثاني يتعلق بمواصلة الولايات المتحدة والدانمارك وغرينلاند المناقشات.

والأربعاء الماضي، أجرى الأمين العام لحلف الناتو “مناقشة مثمرة للغاية” مع الرئيس الأمريكي، تمهّد إلى مفاوضات قادمة بهدف منع الصين وروسيا من “إقامة موطئ قدم” في غرينلاند، وفق المتحدثة باسم الحلف أليسون هارت.