
علم أوكرانيا
رفضت أوكرانيا اليوم الثلاثاء الاتهامات الروسية بأنها تحاول الحصول على أسلحة نووية بمساعدة بريطانيا وفرنسا، ووصفتها بأنها “سخيفة”.
وقال هيورهي تيخي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية لرويترز “المسؤولون الروس، المعروفون بسجلهم الحافل بالأكاذيب، يحاولون مرة أخرى اختلاق هراء ’القنبلة القذرة‘ القديم”.
وتابع “ليكن معلوما أن أوكرانيا نفت بالفعل هذه الادعاءات الروسية السخيفة مرات عديدة من قبل، ونحن ننفيها رسميا الآن من جديد. نحث المجتمع الدولي على رفض وإدانة قنابل المعلومات القذرة التي تطلقها روسيا”.
وكشف جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، اليوم أن فرنسا وبريطانيا تسعيان لتزويد أوكرانيا بقنبلة نووية.
وذكر بيان صادر عن الجهاز أن سبب هذه التوجه هو إدراك باريس ولندن أن “التطورات الحالية في أوكرانيا لا تتيح لهما أي فرصة لتحقيق النصر على روسيا على يد القوات الأوكرانية”.
وأضاق: “مع ذلك، فإن النخب البريطانية والفرنسية غير مستعدة للقبول بالهزيمة. وهناك اعتقاد بأن أوكرانيا بحاجة إلى امتلاك أسلحة خارقة”.
وأضاف البيان أن “كييف ستتمكن من الحصول على شروط أفضل لإنهاء القتال في حال امتلكت قنبلة نووية، أو على الأقل ما يسمى القنبلة القذرة، وقد رفضت برلين بحكمة المشاركة في هذه المغامرة الخطيرة”.
وأردف البيان الروسي أنه “بحسب المعلومات المتوفرة لدى جهاز المخابرات الخارجية الروسية، تعمل لندن وباريس حاليا بنشاط على تزويد كييف بمثل هذه الأسلحة والمعدات لإيصالها. ويدور الحديث حول النقل السري للمكونات والمعدات والتقنيات الأوروبية في هذا المجال إلى أوكرانيا”.
وتابع: “يجري النظر في استخدام الرأس الحربي الفرنسي TN75 صغير الحجم، المستخدم في الصواريخ الباليستية M51.1 التي تطلق من الغواصات، كخيار مطروح”.
وكان دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، قال إن روسيا سيتعين عليها استخدام الأسلحة النووية ضد أوكرانيا وبريطانيا وفرنسا إذا تم نقل تكنولوجياتهما النووية إلى كييف، بحسب ما نقلت عنه وكالة “تاس” للأنباء.