
شعار اليونيسف أمام مكتبها بجنيف بصورة من أرشيف رويترز.
عبرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن قلقها إزاء تقارير تفيد بقيام جيش ميانمار بشن غارات جوية هذا الأسبوع قالت جماعة متمردة ووسائل إعلام محلية إنها أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، في الوقت الذي يحتدم فيه العنف في أنحاء البلاد.
وأفادت وسائل إعلام “ميانمار ناو” و”إيراوادي” بأن طائرات شراعية ألقت قنابل على قرية في منطقة ساجاينج الوسطى يوم الاثنين وأن طائرة مقاتلة شنت غارة جوية على ولاية راخين على بعد 320 كيلومترا إلى الغرب من تلك الواقعة في اليوم التالي، مما أسفر إجمالا عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصا.
وقالت جماعة (جيش أراكان) المتمردة، التي تخوض قتالا في ولاية راخين مع المجلس العسكري الحاكم، إن 17 مدنيا بينهم أطفال قتلوا وأصيب 14 آخرون عندما قصف الطيران سوقا مزدحمة في القرية.
ولم تتمكن رويترز بعد من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه التقارير، ولم يرد متحدث باسم الحكومة العسكرية في ميانمار حتى الآن على اتصالات لطلب التعليق.
وقالت منظمة اليونيسف إنها قلقة للغاية بشأن هذه التقارير وحثت أطراف النزاع في ميانمار على الوفاء بالالتزامات بموجب القانون الإنساني الدولي.
وأضافت في بيان “الأطفال والمدنيون يتحملون مرة أخرى العبء الأكبر من تصاعد الأعمال القتالية… الاشتباكات المستمرة تواصل تشريد الأطفال وتعطيل وصولهم إلى الخدمات الحيوية، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والحماية”.