
مجموعة الشحن والخدمات اللوجستية الفرنسية (سي.إم.إيه سي.جي.إم)
أعلنت مجموعة (سي.إم.إيه سي.جي.إم) أنها تتوقع تباطؤ الطلب على شحن الحاويات خلال العام الجاري، بعد عام 2025 الذي وصفته بالمزدهر، مشيرة إلى أن حالة الضبابية في منطقة الشرق الأوسط تزيد من عدم اليقين بشأن أسعار الشحن.
وأوضحت الشركة، شأنها شأن شركات الشحن العالمية الأخرى، أنها تتأثر بتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وذلك بعد عامين من اضطرابات الملاحة في البحر الأحمر نتيجة هجمات المتمردين الحوثيين في اليمن.
وتوقعت المجموعة أن يسجل عام 2026 نمواً معتدلاً في شحن الحاويات، معتبرة أن التطورات في الشرق الأوسط، ولا سيما في البحر الأحمر، ستشكل عاملاً رئيسياً في تحديد توازن السوق واتجاهات الأسعار.
وسجلت الشركة، وهي ثالث أكبر شركة شحن حاويات في العالم، أرباحاً أساسية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بلغت 10.57 مليارات دولار لعام 2025، بانخفاض نسبته 21.4%، نتيجة زيادة الطاقة الاستيعابية العالمية التي ضغطت على أسعار الشحن.
كما أشارت إلى أن شركات أخرى في القطاع تتوقع بدورها تباطؤ الطلب هذا العام، بعد أن شهد 2025 انتعاشاً جزئياً مدفوعاً بشحنات مسبقة مرتبطة بالرسوم الجمركية الأمريكية.
وبعد تقليص عمليات العبور عبر البحر الأحمر في يناير، قررت الشركة تعليق رحلاتها عبر المنطقة مع اندلاع الحرب مؤخراً، وأوقفت الحجوزات المتجهة إلى موانئ الخليج، إضافة إلى تجميد السفن الموجودة في المنطقة. وأفادت بأنها تمتلك حالياً 14 سفينة تنتظر في الخليج شمال غرب مضيق هرمز.
وللتخفيف من تقلبات قطاع الشحن البحري، اتجهت المجموعة إلى تنويع أنشطتها في مجالات الخدمات اللوجستية ومحطات الموانئ والأنشطة غير المرتبطة بالنقل البحري.