
محمد باقر قاليباف
في تصريحات تعكس تصاعد حدة التوتر في المنطقة، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، أن بلاده لا تضع “وقف إطلاق النار” ضمن أولوياتها الحالية، مشدداً على ضرورة محاسبة من وصفهم بـ “المعتدين”.
أبرز ما جاء في تصريحات رئيس البرلمان:
خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، حدد قاليباف الموقف الرسمي لبلاده في عدة نقاط حاسمة:
رفض التهدئة المشروطة: صرح بوضوح أن طهران لا تسعى في الوقت الراهن لاتفاقات وقف إطلاق نار، مؤكداً أن الأولوية هي “عقاب المعتدين” على أفعالهم.
تحذير لدول الجوار والمنطقة: وجه قاليباف رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، مشيراً إلى أن أي دولة يتم استخدام أراضيها أو مجالها الجوي لشن هجوم ضد إيران ستكون هدفاً للرد.
الحسم في الرد: توعد بأن الرد الإيراني سيكون “حازماً” ومباشراً ضد أي مصدر للتهديد، بغض النظر عن هوية الدولة التي ينطلق منها العدوان.
دلالات التوقيت
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة، وتعد إشارة واضحة من القيادة الإيرانية إلى استعدادها لكافة السيناريوهات العسكرية، ورفضها لأي ضغوط دولية تدفع نحو التهدئة دون تحقيق شروطها.