
وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو
يران.قالت وزارة الدفاع الإيطالية اليوم الخميس إن الغارة الجوية التي أصابت ليلا قاعدة عسكرية إيطالية في إقليم كردستان العراق كانت متعمدة واستهدفت منشأة تستضيف أفرادا من حلف شمال الأطلسي وسط الصراع الدائر مع إيران.
وجاءت الضربة على معسكر سينغارا الإيطالي في أربيل، والتي لم تسفر عن إصابات، في ظل تصاعد التوتر بالمنطقة بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل نحو أسبوعين.
وردا على سؤال عما إذا كان الهجوم متعمدا، قال وزير الدفاع غويدو كروزيتو لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية (راي) “بالتأكيد نعم. إنها قاعدة تابعة لحلف شمال الأطلسي ضمن عملية العزم الصلب، وبالتالي فهي قاعدة أمريكية أيضا”.
ولم يحدد كروزيتو الجهة المسؤولة عن الضربة، والتي يبدو أنها مرتبطة بالصراع الأوسع، لكنه أكد أن الجنود الإيطاليين الموجودين في الموقع، وعددهم 141، سيعودون إلى إيطاليا. وقال إن الخطوة كانت مدبرة مسبقا.
وأضاف “أعدنا بالفعل 102 من الأشخاص من تلك المهمة، ونقلنا نحو 40 آخرين إلى الأردن”. يذكر أن الجنود الإيطاليين في أربيل يقومون بشكل رئيسي بمهام تدريبية لقوات الأمن الكردية.
وتحدثت الوزارة في البداية عن صاروخ، لكن مصادر قالت بعد ذلك إن طائرة مسيرة استهدفت المنشأة ودمرت مركبة عسكرية لوجستية.
وقال وزير الخارجية أنطونيو تاياني إنه لم يتضح من أين أتت الطائرة المسيرة، لكنه رجح أنها من عمل ميليشيات موالية لإيران تتمركز في العراق.
وقالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني في حسابها على منصة إكس “أعبر عن تضامني وتعاطفي مع جنودنا الذين لم يصابوا بأذى في الهجوم”.
وقال الكولونيل ستيفانو بيتزوتي قائد القاعدة لقناة (سكاي تي.جي24)، إن الجنود تلقوا تحذيرات من تهديدات جوية محتملة واحتموا في الملاجئ قبل ساعات من الواقعة.
وأضاف “نحن مستعدون ومدربون على التعامل مع مثل هذه المواقف، وسلامة أفرادنا هي أولويتنا القصوى دائما”، مشيرا إلى أن حالة التأهب للغارات الجوية انتهت، لكن خبراء يواصلون فحص المنطقة وتأمينها.