الكونغرس الأمريكي
يستجوب أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي كبار مساعدي الرئيس دونالد ترامب بشأن الأمن القومي، بعد نحو ثلاثة أسابيع على اندلاع الحرب في إيران، وذلك خلال جلسة سنوية للجنة المخابرات لمناقشة التهديدات العالمية.
ومن المتوقع أن تركز الجلسة على تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، في ظل مطالب من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين بالحصول على مزيد من المعلومات حول حرب أودت بحياة الآلاف وأثرت على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
وانتقد الديمقراطيون الإدارة لعدم إطلاع الكونغرس بشكل كافٍ، مطالبين بعقد جلسات علنية بدلاً من الإحاطات السرية. ومن المنتظر أن يدلي بشهاداتهم كل من تولسي جابارد وجون راتكليف.
وتأتي الجلسة بعد استقالة مسؤول بارز في مكافحة الإرهاب احتجاجاً على الحرب، في خطوة تعكس تصاعد الجدل داخل الإدارة.
في المقابل، دافع رئيس اللجنة توم كوتون عن الحملة العسكرية، واصفاً إياها بـ”الناجحة”، بينما اعتبر السناتور الديمقراطي مارك وارنر أن الصراع “حرب اختيارية” لا تستند إلى تهديد وشيك.